ابن عساكر
102
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ولم يملك الآسون دفعا لمهجة * عليها لإشراك المنون رقيب 7 / 191 ولما تداروا في تراث محمد * سمت بابن هند في قريش مضاربه 50 / 127 ولما تواقفنا تباكت قلوبنا * فممسك دمع يوم ذاك كساكبه 43 / 265 ولما رأين البين قد جد جده * وأيقن منا بانقطاع المطالب 32 / 390 ولهوت عنه وإنما * عهدي برؤيته قريب 68 / 267 ولو أن حيا قبله صانه الردى * إذا لم يكن للأرض فيه نصيب 6 / 119 ولو أن ركبا أمموك لقادهم * نسيمك حتى يستدل بك الركب 66 / 67 ولو أن ميتا هابه الموت قبله * لما جاءه المقدار وهو هيوب 6 / 119 ولو أنني لم أبك إلا مودعا * بقية نفس ودعتني لتذهبا 7 / 173 ولو إذ كنت من آل الزبير وجدتني * بمندوحة عن ضيم من ضام أجنبا 31 / 228 ولو تزف إليه الأرض قاطبة * لم يرض أرضا سواها مسرحا وربا 43 / 204 ولو ثقفته عصية مضرية * غلاظ رقاب الهام شوس الحواجب 25 / 291 ولو ثقفته بالكثيب خيولهم * لأودى كما أودى سمير وحاطب 40 / 287 ولو جرع الأيام كأس فراقنا * لأصبحت الأيام شهب الذوائب 52 / 438 ولو جمع قعقاع بن عمرو * وحمال للجوافي الكذاب 20 / 353 ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي * صفين يوما شاب منها الذوائب 55 / 30 ولو عشت لي لم أختشع من مصيبة * تكون إذا كانت سواك تصيب 65 / 166 ولو عطفت مواساة حميدا * لغودر شلوه تحت التراب 46 / 474 ولو علمت يقين العلم من خبري * وما نهضت له في الله محتسبا 5 / 481 ولو كان إذ كنا وللكف بسطة * لصمم عضب فيك ماض ضرائبه 10 / 279 ولو كان في دين سوي ذا شنئتم * لنا حقنا إذ غص بالماء شاربه 10 / 279 ولو كان من لبنان نال لهاضه * وزلزل من لبنان فرع ومنكب 58 / 268 ولو كان هذا الأمر في غير ملككم * لأديته أو غص بالماء شاربه 10 / 278 ولو كنت معروف بها لم أقم حيا * ولكنني أصبحت ذا غربة بها 15 / 232 ولو لاقين جمع بني كلاب * أقام نساؤهم والنقع كأب 26 / 420 ولو نار ليلى بالعذيب بدت لنا * لحنت إليها دار من لم نصاقب 9 / 233 ولولا ثلاث هن في الكأس أصبحت * كأنفس ما لا يستفاد ويطلب 12 / 426 ولولا ثلاث هن في الكأس لم يكن * لها ثمن من شارب حين يشرب 12 / 426 ولولا ذلك ألفيتم رعاها * تشل جموعكم شل الذئاب 20 / 353 ولي يهز انهزاما وسطها زعلا * جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب 48 / 177 ولي من أبي العاص أعز مكانة * إذا فرحت عنه المصاريع حاجب 64 / 337 وليت حريبتي فمضت وذخري * فكيف تصبري بعد احترابي 57 / 170 ، 57 / 171 وليس أخو العلياء إلا فتى له * بها كلف ما تستقر ركائبه 29 / 218