السيد علي الحسيني الميلاني
23
مقالتان في الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
فأنزل اللّه : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ . . . ) . قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . . . » ( 1 ) . وروى الشيخ أبو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من أعلام القرن الرابع - عن جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن معاوية بن وهب ، عن علي بن سعيد ، عن عبد اللّه بن عبد اللّه الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا صرع زيد بن صوحان رحمه اللّه يوم الجمل ، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه فقال : رحمك اللّه يا زيد ! لقد كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة . قال : فرفع زيد رأسه إليه ثمّ قال : وأنت فجزاك اللّه خيراً يا أمير المؤمنين ! فواللّه ما علمتك إلاّ باللّه عليماً وفي اُمّ الكتاب علّياً حكيماً ، وإنّ اللّه في صدرك لعظيم ، واللّه ما قاتلت معك على جهالة ، ولكنّي سمعت اُمّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من
--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 / 333 وعنه بحار الأنوار 37 / 141 .