ابن عساكر

96

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

عمر ، وقال : كلمة عربية . وقوله : شكير كثير ] « 1 » يريد أن فيهم أخدانا . وأصل الشّكير : الورق الصغار ينبت في أصول الكبيرات ، وهو أيضا النبت أول ما يطلع . يقال : بدا شكير النبت : أي شيء قليل ، دقيق ، وكذلك هو من الشعر والوبر والصوف . وإذا شاخ الرجل دق شعره ولان وصار كالشّكير . والشكير في الشجر ورق يخرج في أصل الشجرة « 2 » ، وقد يستعار الشكير فيسمى به صغار الأشياء . قال الراعي يذكر إبلا « 3 » : حتى إذا خشيت تبقّي طرقها * وأبى « 4 » الرعاء شكيرها المنخولا يريد أخذ العمال السمان ، ورد الرعاء الصغار التي قد تنخل ما فيها . [ قال أبو عبد اللّه البخاري ] : [ هلال بن سراج سمع أبا هريرة ، قاله النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن مطر ، سمع هلالا سمع أبا هريرة ، يقول : صلاتي في رمضان وغيره سواء ، وروى دخيل عن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة الحنفي ، عن أبيه عن جده ] « 5 » . [ قال أبو محمد بن أبي حاتم ] : [ هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة روى عن أبي هريرة وأبيه عن جده ، روى عنه يحيى ابن أبي كثير ودخيل بن إياس سمعت أبي يقول ذلك ] « 6 » .

--> ( 1 ) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل ، وبعده صح . ( 2 ) في تاج العروس : شكرت الشجرة تشكر شكرا إذا خرج منها الشكير ، كأمير ، وهي قضبان غضة تنبت من ساقها ، وقيل الشكير من الشعر والنبات ما ينبت من الشعر بين الضفائر . والشكير من الإبل : صغارها أي أحداثها ، مجاز ، تشبيها بشكير النخل . ( 3 ) البيت في ديوانه ط . بيروت ص 229 من قصيدة يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو السعاة ومطلعها : ما بال دفك بالفراش مذيلا * أقذّى بعينك أم أردت رحيلا ( 4 ) في الديوان : حتى إذا جمعت طرقها * وثنى الرعاء . . . وانظر تخريج البيت في الديوان ( 5 ) زيادة عن التاريخ الكبير 8 / 208 . ( 6 ) زيادة بين معكوفتين عن الجرح والتعديل 9 / 73 .