ابن عساكر

120

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

[ قيل « 1 » إنه حجّ ، فلما حلق رأسه الحلاق أعطاه ألف درهم ، فدهش بها وقال : أمضي أبشر أمي ، قال : أعطوه ألفا أخرى فقال : امرأتي طالق إن حلقت رأس أحد بعدك . قال : أعطوه ألفين آخرين ] . [ غزا يزيد طبرستان ، وهزم الأصبهبذ « 2 » ثم صالحهم على سبعمائة ألف وعلى أربعمائة حمل زعفران ، ثم نكث أهل جرجان فحاصرهم مدة وافتتحها عنوة ، فصلب منهم مسافة فرسخين وأسر اثني عشر ألفا ثم ضرب أعناقهم على نهر جرجان حتى دارت الطاحون بدمائهم ] « 3 » . [ كان ذا تيه وكبر . وقد رآه مطرف بن الشخير يسحب حلقته فقال له : إن هذه مشية يبغضها اللّه ، قال : أو ما تعرفني ؟ قال : بلى ، أولك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة ، وأنت بين ذلك تحمل العذرة ] « 4 » قال : الحياة أحب إليّ من الموت ، وحسن الثناء أحب إليّ من الحياة . [ قال ابن خلكان ] « 5 » : [ قال « 6 » الحافظ أبو القاسم المعروف بابن عساكر في تاريخه الكبير : يزيد بن المهلب ولي إمرة البصرة لسليمان بن عبد الملك ، ثم نزعه عمر بن عبد العزيز وولى عدي بن أرطاة « 7 » ، وقدم به على عمر مسخوطا عليه . حكى عن أنس بن مالك ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبيه المهلب . روى عن ابنه عبد الرّحمن ، وأبو عيينة ابن المهلب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . وقال الأصمعي : إن الحجاج قبض على يزيد وأخذه بسوء العذاب ، فسأله أن يخفف عنه العذاب على أن

--> ( 1 ) الخبر التالي استدرك عن سير الأعلام ووفيات الأعيان 6 / 280 نقلا عن المنصف أبي القاسم ابن عساكر . ( 2 ) الأصبهبذ : الأمير . ( 3 ) ما بين معكوفتين استدرك عن سير الأعلام . ( 4 ) الخبر السابق استدرك عن سير الأعلام ووفيات الأعيان . ( 5 ) زيادة للإيضاح . ( 6 ) الأخبار ما بين معكوفتين استدركت عن وفيات الأعيان 6 / 279 - 280 نقلا عن أبي القاسم ابن عساكر . ( 7 ) ترجمته في سير الأعلام 5 / 53 .