ابن عساكر

86

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

العاص ، عن سيابة السلمي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال يوم حنين : « أنا ابن العواتك » من سليم . قال البغوي : قال لوين « 1 » : ولا أدري لعل أدخل بينهما رجلا حتى انظر فيه زاد عيسى قال البغوي : ولا أعلم لسيابة غير هذا ، وسيابة السلمي سكن الشام . رواه أبو الحسن الدارقطني عن يحيى بن صاعد ، عن لوين ، عن هشيم ، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص ، عن رجل ، عن سيابة . [ قال ابن عساكر : ] « 2 » والصحيح ما قدمناه . أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي ، أنا أبو بكر محمد بن هبة اللّه ، أنا محمد ابن الحسين ، أنا عبد اللّه بن جعفر ، نا يعقوب « 3 » ، نا عبد اللّه بن يوسف ، نا عيسى بن يونس ، عن عبّاد بن موسى ، عن الشعبي . أنه أتى به الحجاج موثقا ، فلما انتهى به إلى باب القصر لقيني يزيد بن أبي مسلم فقال : إنا للّه يا شعبي لما بين دفتيك من العلم ، وليس بيوم شفاعة بؤ للأمير « 4 » بالشرك وبالنفاق على نفسك ، فبالحري أن تنجو ، ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد ، فلما دخلت على الحجاج قال : وأنت يا شعبي ممن خرج علينا وكثر ! ؟ فقلت : أصلح اللّه الأمير أحزن بنا المنزل ، وأجدب الجناب ، وضاق المسلك ، واكتحلنا السهر ، واستحلسنا الخوف ، ووقعنا في خزية « 5 » ، لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء ، قال : صدق واللّه ما برّوا بخروجهم علينا ، ولا قووا « 6 » علينا حيث [ فجروا ، أطلقا ] « 7 » عنه ، ثم احتاج إليّ [ في ] « 8 » فريضة ، فأتيته ، فقال : ما تقول في أخت وأمّ وجدّ ؟ قلت : قد اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : عبد اللّه بن عباس ، وزيد ، وعثمان ، وعلي ، وعبد اللّه بن مسعود فقال :

--> ( 1 ) تحرفت بالأصل إلى : كوين . ( 2 ) زيادة للإيضاح . ( 3 ) الخبر بتمامه رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 2 / 599 وما بعدها . ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 325 - 327 . ( 4 ) بالأصل : يوم الأمير ، والمثبت عن المعرفة والتاريخ . ( 5 ) كذا بالأصل ، وفي المعرفة والتاريخ : خربة . ( 6 ) في المعرفة والتاريخ : قدروا . ( 7 ) مطموس بالأصل ، والمثبت بين معكوفتين عن المعرفة والتاريخ . ( 8 ) زيادة عن المعرفة والتاريخ .