ابن عساكر
359
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وأنشد بسنده إلى أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم البصري المعروف بالنّعيمي لنفسه « 1 » : فكن « 2 » رجلا رجله في الثرى * وهامة همته في الثريا أبيا لنائل ذي ثروة * تراه بما في يديه أبيا فإن إراقة « 3 » ماء الحياة * دون إراقة ماء المحيا توفي أبو محمد بن طاوس سنة ست وثلاثين وخمس مائة « 4 » . [ 10035 ] هبة اللّه بن أحمد بن محمد ابن هبة اللّه بن علي بن فارس أبو محمد بن أبي الحسين ابن أبي الفضل الأنصاري المعروف بابن الأكفاني [ سمع وهو ابن تسع سنين ، وبعد ذلك من والده ، وأبي القاسم الحنائي ، وأبي الحسين محمد بن مكي ، وعبد الدائم بن الحسن الهلالي ، وأبي بكر الخطيب ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبي نصر بن طلاب ، وأبي الحسن بن أبي الحديد ، وطاهر بن أحمد القايني ، وعبد الجبار بن برزة الواعظ ، وأبي القاسم بن أبي العلاء ، وخلق كثير . حدث عنه غيث الأرمنازي ، وأبو بكر ابن العربي ، وأبو طاهر السلفي ، وابن عساكر ، وأخوه الصائن ، وعبد الرزاق النجار ، وإسماعيل بن علي الجنزوي ، وأبو طاهر الخشوعي ، وآخرون . قال ابن عساكر : سمعت منه الكثير ، وكان ثقة ثبتا متيقظا ، معنيا بالحديث وجمعه ، غير أنه كان عسرا في
--> [ 10035 ] ترجمته في تذكرة الحفاظ 4 / 1275 العبر 4 / 63 وسير الأعلام 19 / 576 النجوم الزاهرة 5 / 235 وشذرات الذهب 4 / 73 . ( 1 ) الأبيات وردت في تاريخ بغداد 11 / 332 في ترجمة النعيمي . ( 2 ) قبله في تاريخ بغداد : إذا أظمأتك أكف اللئا * م كفتك القناعة شبعا وريّا ( 3 ) بالأصل : « أراه » والمثبت عن تاريخ بغداد . ( 4 ) زيد في سير الأعلام 20 / 98 في المحرم ، عن خمس وسبعين سنة ، وزيد في المنتظم 18 / 24 ودفن في مقبرة باب الفراديس بظاهر دمشق ، وحضره خلق عظيم .