ابن عساكر
344
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فقال معاوية : أنت أصدق القوم قولا فخذ البدرة . محمد بن السائب الكلبي وابنه هشام من رواة هذا الحديث كذابان رافضيان . [ 10028 ] هامة بن الهيم ابن لاقيس بن إبليس قيل : إنه من مؤمني الجن ، وممن لقي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذكر أنه لقي نوحا ، وهودا ، وصالحا ، ويعقوب ، ويوسف ، وإلياس ، وموسى بن عمران ، وعيسى بن مريم ، وأنه شهد قتل هابيل بن آدم ، وكان قتله بدمشق على ما ذكر . حدث عمر بن الخطاب قال « 1 » : بينا نحن قعود مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا ، فسلم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فرد عليه السلام ، وقال : « نغمة « 2 » الجن وغنّتهم « 3 » ، من أنت ؟ » قال : أنا هامة بن الهيم بن لاقيس ابن إبليس ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « فما بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ » قال : لا ، قال : « فكم أتى عليك من الدهر » « 4 » قال : قد أفنيت الدنيا وعمرها إلا قليلا [ ليالي قتل قابيل هابيل ] « 5 » كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وآمر بالآثام « 6 » ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بئس لعمر اللّه عمل الشيخ المتوسم ، والغلام « 7 » المتلوم » فقال : ذرني من التعداد ، إني تائب إلى اللّه . فإني كنت مع نوح في مسجده
--> [ 10028 ] ترجمته في أسد الغابة 4 / 603 والإصابة 3 / 594 ودلائل النبوة للبيهقي 1 / 60 و 5 / 418 والضعفاء للعقيلي 1 / 98 . وفي الإصابة : « أهيم » وفي دلائل النبوة للبيهقي « هيم » . ( 1 ) رواه البيهقي في دلائل النبوة 5 / 418 من طريق محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنبأنا محمد بن حمدويه بن سهل الغازي المروزي ، حدثنا عبد اللّه بن حماد الآملي ، حدثنا محمد بن أبي معشر ، أخبرني أبي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال ، وذكره . ورواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير 1 / 98 - 99 في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي . وأبو نعيم في دلائل النبوة 1 / 370 رقم 269 . ( 2 ) اللفظة مضطربة الرسم والإعجام بالأصل والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والبيهقي . ( 3 ) اللفظة مضطربة بالأصل ، والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والضعفاء للعقيلي ، وفي دلائل البيهقي ، وغمعمتهم وفي مختصر ابن منظور المطبوع : ومشيتهم . ( 4 ) في دلائل البيهقي وأبي نعيم : الدهور . ( 5 ) ما بين معكوفتين استدرك عن دلائل النبوة للبيهقي ، ومكانه في مختصر ابن منظور : ثم قال . ( 6 ) في دلائل النبوة للبيهقي ولأبي نعيم : وأمرّ بالآكام . ( 7 ) في المصادر : والشاب .