ابن عساكر
247
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
« مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس » [ 14291 ] . وحدث عن أبي نصر منصور بن إبراهيم بن عبد اللّه بن مالك القزويني ، عن أبي سليمان داود بن سليمان ، عن الوليد بن مسلم الدّمشقي ، بسنده إلى أبي الدرداء ، قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن القرآن ؛ فقال : « هو كلام اللّه غير مخلوق » [ 14292 ] . قال أبو نصر : كان أحمد بن حنبل يقول لأصحاب الحديث : اذهبوا إلى أبي سليمان فاسمعوا منه حديث الوليد بن مسلم ، فإنه لم يروه غيره ؛ وأبو سليمان عندنا ثقة مأمون . وحدث محمد بن هارون ، قال : أنشدني محمد بن عبد اللّه العقيلي : إنّي جعلتك ناظرا في حاجتي * وجعلت ودّك لي إليك شفيعا فاطلب إليك فدتك نفسي حاجتي * تجد النّجاح إليّ منك سريعا ولد محمد بن هارون بدمشق ، سنة ست وستين ومائتين « 1 » ؛ وتوفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة « 2 » . قال « 3 » : وهو الثّماميّ بثاء مضمومة معجمة بثلاث : من ولد ثمامة بن عبد اللّه بن أنس بن مالك [ سكن دمشق . وحدث عن الحسن بن علوية القطان . وأبي خليفة ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، وزكريا بن يحيى السجزي . حدث عنه تمام بن محمد الرازي ، وأبو محمد بن أبي نصر وغيرهما ] « 4 » . [ 9986 ] محمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بلال أبو بكر ؛ ويقال : أبو عمرو العاملي حدث عن سليمان بن عبد الرحمن ، بسنده إلى أبي أمامة ، قال : مرّ رجل برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما له ؟ » قالوا : كان مريضا ؛ قال : « أفلا قلت : ليهنك الطّهور » [ 14293 ] .
--> ( 1 ) زيد في معجم البلدان 4 / 425 في المحلة المعروفة بلؤلؤة الكبيرة خارج باب الجابية ، في رمضان . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 15 / 528 والوافي بالوفيات 5 / 147 . ( 3 ) القائل أبو نصر علي بن هبة اللّه بن ماكولا ، انظر الإكمال 1 / 572 والأنساب 1 / 513 - 514 . ( 4 ) ما بين معكوفتين استدرك عن الإكمال لابن ماكولا 1 / 572 .