ابن عساكر

226

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

قال : من ألأم الناس ؟ قال : من يحب أن يكون من غيره ، ولا يحب غيره أن يكونوا منه ] « 1 » . [ لما مات أيوب بن سليمان بن عبد الملك ] « 2 » [ رثاه عبد اللّه بن عبد الأعلى بقصيدة يقول فيها : ولقد عجبت لذي الشماتة إن أرى * جزعي ومن يذق الفجيعة يجزع فاشمت فقد قرع الحوادث مروتي * وأجذل بمروتك التي لم تقرع إن تبق تفجع بالأحبة كلهم * أو تردك الأحداث إن لم تفجع من لا تخرمه المنية لا يرى * منها على خوف لها وتوقع قد بان أيوب الذي لفراقه * سر العدو غضاضتي وتخشّعي أيوب كنت تجود عند سؤالهم * وتظلّ منخدعا وإن لم تخدع ] « 3 » [ ورثى عبد اللّه بن عبد الأعلى مسلمة ( بن عبد الملك ) فقال : أبا سعيد أراك اللّه عافية * فبها لروحك عند العسر تيسير فقد أقمت قناة الحق فاعتدلت * إذ أنت للدين مما نابه سور ] « 4 » [ 9979 ] عبد اللّه بن عبد الرحمن بن حجيرة أبو عبد الرحمن الخولاني قاضي مصر وابن قاضيها « 5 » . [ روى عن أبيه . روى عنه إبراهيم بن نشيط الوعلاني ، وخالد بن يزيد المصري ، وعبد اللّه بن الوليد التجيبي .

--> ( 1 ) ما بين معكوفتين استدرك عن عيون الأخبار 1 / 228 . ( 2 ) الزيادة للإيضاح . ( 3 ) ما بين معكوفتين استدرك عن أنساب الأشراف 8 / 100 - 101 . ( 4 ) البيتان استدركا عن أنساب الأشراف 8 / 363 . [ 9979 ] ترجمته في تهذيب الكمال 10 / 279 وتهذيب التهذيب 3 / 190 والجرح والتعديل 2 / 2 / 97 والتاريخ الكبير 3 / 1 / 135 . وحجيرة بمهملة وجيم مصغرا ( تقريب التهذيب ) . ( 5 ) أبوه عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني ، أبو عبد اللّه المصري ، ترجمته في تهذيب الكمال 11 / 156 .