ابن عساكر
171
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
[ 9967 ] شريك بن عبد ربه النميري أوفده يوسف بن عمر الثقفي على هشام بن عبد الملك وأثنى عليه لتوليه خراسان ، فأبى هشام ذلك ، تقدم ذكر وفادته في ترجمة سلم « 1 » بن قتيبة « 2 » . [ 9968 ] شريك بن عبدة العجلاني أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وبعثه أبو بكر رسولا إلى خالد بن الوليد حين . . . « 3 » . . . دومة الجندل إلى دمشق ، وبعثه عمر بن الخطاب رسولا إلى عمرو بن العاص على الشام حين أمره بالتوجه إلى فتح مصر . أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، نا محمّد بن عمر ، نا شيبان بن عبد الرّحمن ، عن جابر ، عن عامر ، عن البراء بن عازب قال : وحدّثني طلحة بن محمّد بن سعيد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيّب ، قالا : كتب أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد حين فرغ من أهل اليمامة أن يسير إلى العراق ، فخرج خالد من اليمامة فسار حتى أتى الحيرة ، فنزل بحرّان والمرزبان بالحيرة ملك ، كان لكسرى ملكه حين مات النعمان بن المنذر فتلقاه بنو قبيصة وبنو بقيلة وعبد المسيح بن حيان بن بقيلة ، فصالحوه على الحيرة ، وأعطوه الجزية مائة ألف درهم على أن يتنحّى إلى السواد ، ففعل ، وصالحوه وكتب لهم كتابا . وكانت أول جزية في الإسلام « 4 » ، ثم سار خالد إلى عين التمر فدعاهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلهم قتالا شديدا فظفره اللّه بهم ، فقتل وسبى « 5 » ، وبعث بالسبي إلى أبي بكر الصدّيق ثم نزل بأهل ألّيس « 6 » وهي قرية أسفل الفرات ،
--> [ 9968 ] ترجمته في الاستيعاب 2 / 150 ( هامش الإصابة ) ، والإصابة 2 / 151 وفيها 2 / 150 باسم شريك ابن سحماء ، وهي أمه . وأسد الغابة 2 / 370 والوافي بالوفيات 16 / 150 وجمهرة أنساب العرب ص 443 . ( 1 ) تحرفت بالأصل إلى : سالم ، والصواب ما أثبت . ( 2 ) تقدمت ترجمته في كتابنا تاريخ مدينة دمشق طبعة دار الفكر 22 / 148 رقم 2639 . ( 3 ) غير مقروءة بالأصل . ( 4 ) قال البلاذري في فتوح البلدان ص 240 فكان الذي أخذ منهم أول مال حمل إلى المدينة من العراق . ( 5 ) فتوح البلدان ص 244 . ( 6 ) غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن فتوح البلدان ص 240 وأليس مصغر بوزن فلِّيس : الموضع الذي كانت فيه وقعة بين المسلمين والفرس في أول أرض العراق من ناحية البادية ، وفي كتاب الفتوح : قرية من قرى الأنبار ( معجم البلدان 1 / 248 ) .