ابن عساكر

326

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

قال : ففرح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه بمقالته « 1 » فرحا شديدا ، حتى رئي الفرح في وجوههم ، قال : فوثب إليه عمر بن الخطاب فالتزمه وقال : كنت أشتهي أن أسمع « 2 » هذا الحديث منك ، فهل يأتيك رئيّك اليوم ؟ قال : أما منذ قرأت القرآن فلا ، ونعم العوض كتاب اللّه عز وجل من الجن ، ثم أنشأ عمر يقول : كنا يوما في حيّ من قريش يقال لهم آل ذريح ، وقد ذبحوا عجلا لهم والجزّار يعالجه إذ سمعنا صوتا من جوف العجل ، ولا نرى شيئا : يا آل ذريح أمر نجيح ، صائح يصيح ، بلسان فصيح ، يشهد أن لا إله إلا اللّه . بلغه عبدان الجواليقي عن يحيى بن حجر ، ورواه غيرهما عن يحيى ، فقال عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي : بدل محمّد ، وهو الصواب . أنبأنا أبو الغنائم الحافظ ، حدّثنا أبو الفضل الحافظ ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك ابن عبد الجبار ، وأبو الغنائم ، واللفظ له ، قالوا : أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا : أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمد بن سهل ، أنا محمد بن إسماعيل قال « 3 » : سواد بن قارب الأزدي له صحبة . وفي نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الأديب ، أنا عبد الرحمن بن مندة ، أنا أبو علي - إجازة - . ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا أبو الحسن . قالا : أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال « 4 » : سواد بن قارب الأزدي له صحبة ، روى عنه أبو جعفر محمد بن علي ، وسعيد بن جبير ، سمعت أبي « 5 » يقول ذلك . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أحمد بن محمد بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد اللّه بن محمد قال : سواد بن قارب الأزدي كان يسكن البادية . أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن علي بن عبيد اللّه بن سوار ، والمبارك بن عبد الجبّار قالا : أنا الحسين بن علي بن عبيد اللّه ، نا محمد بن إبراهيم بن السري ، نا عبد

--> ( 1 ) مطموس بالأصل . ( 2 ) مطموس بالأصل . ( 3 ) رواه البخاري في التاريخ الكبير 2 / 2 / 202 . ( 4 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2 / 1 / 303 . ( 5 ) تحرفت بالأصل إلى : علي ، والصواب عن الجرح والتعديل .