ابن عساكر
318
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
عجبت للجن وأخبارها * ورحلها العيس بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى * ما مؤمنوها « 1 » مثل كفّارها فارحل إلى الصفوة من هاشم * بين روابيها وأحجارها قال : فعلمت أن اللّه قد أراد لي خيرا ، فقمت إلى بردة ففتقتها ، زاد ابن أبي شيبة : فلبستها - ووضعت رجلي في غرز ، زاد ابن أبي شيبة : رحل ، وقالا : - الناقة ، ثم أقبلت حتى ، وقالا : انتهيت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأخبرته فقال : « إذا اجتمع المسلمون ، وفي حديث عبد اللّه بن محمد : الناس - فأخبرهم » ، فلما اجتمع المسلمون - وقال عبد اللّه : الناس - قمت ، فقلت « 2 » : أتاني نجيّي بعد هدء ورقدة « 3 » * ولم يك فيما قد بلوت « 4 » بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة * أتاك رسول « 5 » من لؤي بن غالب فشمّرت عن ذيل الإزار ووسّطت * بي الذّعلب الوجناء غبر السّباسب « 6 » وقال عبد الله بن . . . . « 7 » . وأعلم « 8 » أن اللّه لا ربّ غيره * وأنك مأمون على كلّ غائب وأنّك أدنى المرسلين وسيلة « 9 » * إلى اللّه يا ابن الأكرمين الأطايب وقال عبد اللّه : وأنك أوفى .
--> ( 1 ) بالأصل : ما منوها . ( 2 ) الأبيات في الاستيعاب 2 / 124 ودلائل النبوة للبيهقي 2 / 251 . ( 3 ) في دلائل النبوة : أتاني رئيي بعد ليل وهجعة ( 4 ) بالأصل : يكون والمثبت عن الاستيعاب . ( 5 ) الاستيعاب : نبي . ( 6 ) روايته في الاستيعاب : فرفعت أذيال الإزار وشمرت * بي الفرس الوجناء بين السباسب والذعلب : الناقة السريعة . والوجناء من النوق : ذات الوجنة الضخمة . ( 7 ) كلمة غير واضحة . ( 8 ) في الاستيعاب ودلائل النبوة : فأشهد . ( 9 ) في دلائل النبوة : شفاعة .