ابن عساكر

305

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وعشرة « 1 » برود ، وعشر رواحل ، ونعلين ، وبرذون ، وفرس ، وغلام سائس ، ووصيف خباز ، وجارية بربرية . قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي الفتح ابن المحاملي ، أنا أبو الحسن الدارقطني قال : وأما سمّال فمنهم أبو سمّال الأسدي ، كان مع طليحة على الردة ، فلما دهمهم خالد قال له : بما أمرت ؟ قال : أمرت أن أصنع رحاكم جاءهم « 2 » أو تفركي لا تراهم قال ذاك سيف بن عمر . ومما أخبرنا أبو جعفر المؤذن عن السّري ، عن شعيب ، عن سيف ، وحدثنا مسلم بن عبيد اللّه الحسني ، نا الخضر بن داود ، نا الزبير قال : وقال أبو سمّال الأسدي ، واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين شعرا ، ذكره الزبير عنه « 3 » . قرأت على أبي محمد السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا قال « 4 » : وأما سمّال أوله سين مفتوحة بعدها ميم مشدّدة وآخره لام أبو سمّال الأسدي ، كان مع طليحة في الردة ، وهو شاعر ، واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين ، نسبه الزبير بن بكار . أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون ، أنا محمد بن علي بن الحسن بن الحسين « 5 » ، أنا علي بن محمد بن بيان قراءة ، أنا الحسن بن محمد الرفا - إجازة - نا محمد بن زيد الرطاب ، نا إبراهيم بن محمد الثقفي ، حدثني محرز بن هشام المرادي ، نا جرير الرازي ، عن مغيرة الضبّي قال « 6 » : كان أبو السّمّال الأسدي لا يغلق على داره بابا كان مناديه ينادي بالكناسة لتنزل الأعراب من منازل أبي السّمّال ألا وكلب خاصة ، فقيل له : لم خصصت كلبا ، قال : لأنهم ليس لهم بالكوفة كبير أهل .

--> ( 1 ) بالأصل : وعشر . ( 2 ) كذا بالأصل ، وفوقها ضبة . ( 3 ) في الإصابة 2 / 116 أربعة أبيات نسبت لأبي سمّال نقلا عن الزبير بن بكار . ( 4 ) الإكمال لابن ماكولا 4 / 353 - 354 . ( 5 ) هو محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهربزد ، أبو مسلم الأصبهاني ، ترجمته في سير الأعلام 18 / 146 . ( 6 ) الوافي بالوفيات 15 / 452 ومختصرا في الإصابة 2 / 116 .