ابن عساكر
30
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وروى غيره عن الواقدي : أنه أقام على نصرانيته إلى أن شهد اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب مع الروم ، ثم أسلم بعد ذلك « 1 » ، وكذا ذكر . . . « 2 » أيضا . وذكر عن الواقدي في كتاب الصوائف أن جبلة لم يسلم . . . . « 3 » عمر أن لا يأخذ منه الجزية ، ويقبل منه الصدقة فامتنع عنه ، فلحق بالروم فاللّه أعلم والأظهر بأنه أسلم ثم تنصّر . كتب إليّ أبو علي بن نبهان ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد البلاقلاني قالا : نا أبو علي بن شاذان ، نا عبد اللّه بن إسحاق ، أنا عبد اللّه بن إسحاق ابن إبراهيم البغوي . ح وأخبرنا أبو البركات أيضا ، أنا طراد بن محمّد ، أنا أحمد بن علي بن الحسين بن البنا ، نا حامد بن محمد بن عبد اللّه الهروي قالا : أنا علي بن عبد العزيز بن المرزبان ، نا أبو عبيد ، نا أبو مسهر الدمشقي ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : قال عمر بن الخطاب لجبلة بن الأيهم الغساني : يا جبيلة ! فلم يجبه ، ثم قال : يا جبلة فلم يجبه مرتين . ثم قال : يا جبلة [ فأجابه ، قال : اختر ] « 4 » مني إحدى ثلاث : إمّا أن تسلم فيكون لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم ، وإما أن تؤدي الخراج ، وإما أن تلحق بالروم ، قال : ولحق بالروم . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصواف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال : جبلة بن الأيهم الغساني أبو المنذر . أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو علي بن شاذان « 5 » ، أنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني المعروف ببرزويه قال : فحدّثني أبو طالب محمّد بن علي بن دعبل الخزاعي عن العباس بن هشام بن محمّد الكلبي ، عن أبيه ، عن عوانة قال :
--> ( 1 ) البداية والنهاية 8 / 69 . ( 2 ) بياض بالأصل . ( 3 ) بياض بالأصل بمقدار كلمتين ، وفي مختصر ابن منظور : لم يسلم البتة ، وإنما سأل عمر . ( 4 ) بياض بالأصل ، والمستدرك بين معكوفتين عن مختصر ابن منظور . ( 5 ) تقرأ بالأصل : شان .