ابن عساكر

295

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا « 1 » : قدم سماك بن مخرمة وسماك بن عبيد ، وسماك بن خرشة في وفود من وفود أهل الكوفة بالأخماس - يعني من همذان « 2 » - على عمر ، فنسبهم فانتسب له سماك وسماك وسماك ، فقال : بارك اللّه فيكم ، اللهم اسمك بهم الإسلام وأيّدهم بالإسلام : فقال سماك بن مخرمة بعد تلك الأيام « 3 » : برزت لأهل القادسية معلما * وما كان من يلقى الكريهة يعلم وقومي بنو عمرو ونصير كأنهم * أسود بمرج حين بشوا وأسلموا ويوم بأكناف النّخيلة « 4 » قبلنا * عجيب فلم أبرح أدمّى وأظلم « 5 » وأقعص « 6 » منهم فارسا بعد فارس * وما كل من يغشى الكريهة يسلم « 7 » فنجّاني اللّه الأجلّ وجرأتي * وسيف لأطراف المرازب مخذم وخولي بتؤدة أن لا يبرحونني * إذا أسرجت صاحوا بها ثم صمّموا وأيقنت يوم الدّيلميّين أنه * متى ينصرف قومي عن الناس يهزموا « 8 » محافظة إنّي امرؤ ذو حفيظة * إذا لم أجد مستأخرا أتقدم وسماك بن مخرمة هو صاحب مسجد سماك « 9 » . أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا ، أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط ، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه بن الخضر السوسجركبن ، أنا أبو جعفر أحمد بن

--> ( 1 ) الخبر رواه الطبري في تاريخه 2 / 536 ( حوادث سنة 22 ) . ( 2 ) بالأصل : همدان . ( 3 ) الأبيات في معجم البلدان ( النخيلة ) ونسبها لعروة بن زيد الخيل قالها يوم النخيلة من أيام القادسية . ( 4 ) النخيلة : موضع قرب الكوفة ، على سمت الشام . والنخيلة ماء على يمين الطريق قرب المغيثة والعقبة على سبعة أميال من جوي ( معجم البلدان ) . ( 5 ) عجزه في معجم البلدان : شهدت فلم أبرح أدمى وأكلم . ( 6 ) غير واضحة بالأصل ورسمها : والعصى وفي معجم البلدان : وأقصعت . ( 7 ) عجزه في معجم البلدان : وما كل من يلقى الفوارس يسلم ( 8 ) عجزه في معجم البلدان : متى ينصرف وجهي إلى القوم يهزموا . ( 9 ) تاريخ الطبري 2 / 537 والإصابة 2 / 77 .