ابن عساكر

258

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

[ وقيل : إن أبا الشعثاء المحاربي قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة اثنتين وثمانين ] « 1 » . [ 9850 ] [ سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي الفقيه الشافعي الأديب سكن الشام مرابطا محتسبا لنشر العلم والسنة . [ حدث عن محمد بن عبد الملك الجعفي ، ومحمد بن جعفر التميمي ، والحافظ أحمد ابن محمد بن البصير الرازي ، وحمد بن عبد اللّه ، وأحمد بن محمد بن الصلت المجبر ، وأبي الحسين أحمد بن فارس ، وأبي أحمد الفرضي ، وأبي حامد الأسفراييني وتفقه به ، وطائفة سواهم . حدث عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو محمد الكتاني ، والفقيه نصر المقدسي ، وأبو نصر الطريثيثي ، وسهل بن بشر الأسفراييني ، وأبو القاسم النسيب ، وآخرون ] « 2 » . حدث عن أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين الجعفي بأيلة بسنده عن جرير بن عبد اللّه قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فحثنا على الصدقة ، فأمسك الناس حتى رأيت في وجهه الغضب ، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاه إياها ثم تتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور ، فقال رسول اللّه : من سنّ سنة حسنة كان له أجرها ، ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء . حدث أبو الفتح سليم . أنه كان في صغره في الري ، وله نحو من عشر سنين ، قد حضر بعض الشيوخ ، وهو

--> [ 9850 ] ترجمته في سير الأعلام 17 / 645 وإنباه الرواة 2 / 69 وفيات الأعيان 2 / 397 العبر 3 / 213 الوافي بالوفيات 15 / 334 الطبقات الكبرى للسبكي 4 / 388 شذرات الذهب 3 / 275 . والقسم الأول من ترجمة سليم بن أيوب سقطت من الأصل ، نسخة أحمد الثالث « د » نستدرك هذا القسم عن مختصر ابن منظور . ( 1 ) ما بين معكوفتين استدرك عن سير الأعلام 4 / 179 . ( 2 ) ما بين معكوفتين استدرك للإيضاح عن سير الأعلام 17 / 645 .