ابن عساكر

222

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

حديد . والفضفاض : الواسع . وبدن فضفاض أي كثير اللحم ، ويكنى بالزاد عن لابسه ، والمراد يدهو . والقيل : الملك بلغة حمير ، والوسن : النوم ، أي لأجل المنام . وتجوب : تقطع . والعلنداة : البعير القوي ، والشجن : ويقال : الشزن : العي . والوجن والوجن : الأرض الغليظة الصلبة . والجآجئ جمع جؤجؤ وهو عظام الصدر والعطن مثله . ويروى : القطن بالقاف وهو اللحمة التي بين الوركين وهو المنزل . وحثحث هيأ البعير للسير . واستحث . وحضنا ثكن : جنباه ، وهو جبل معروف . والمسيح : المسرع المجد . والهراوة . وغاض الماء أي ذهب . والشمير : المشمر في الأمور . وأفرطهم : جاوزهم وفاتهم . والأطوار : الحالات المتغايرة ، والدهارير : جمع الدهر ، يعني أنه يتقلب بين حالين نعيمي وبؤسي . والمهاصير جمع مهصار وهو الأسد المفترس . وأولاد العلات الذين يكونون من أب واحد وأمهات شتى . والشب « 1 » : المال . بلغني أن سطيحا ولد في أيام سيل العرم ، وتوفي في العام الذي ولد فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنه عاش خمسمائة سنة ، وقيل : ثلاثمائة سنة . [ 9844 ] الربيع بن زياد بن سابور ويقال : ابن سليم بن سابور الحرشي ، مولاهم ، الكاتب كان حاجبا لهشام بن عبد الملك ، وكان على خاتمه وحرسه . وحكى عن هشام . حكى عنه : علي بن محمد المدائني . وأظنه لم يلقه . أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا . نا خليفة بن خياط « 2 » قال في تسمية عمال هشام : الخاتم : الربيع « 3 » بن زياد بن سابور ، مولى بني الحريش ، الحرس : نصير مولاه ، ثم عزله وولى الربيع بن زياد مع الخاتم « 4 » وذكر أبو الحسين الرازي : أن الربيع بن زياد كان كاتبا لهشام بن عبد الملك على الرسائل والخاتم .

--> ( 1 ) كذا ، ومرت في الشعر : والشّرّ . ( 2 ) الخبر رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص 362 . ( 3 ) في تاريخ خليفة : الربيع بن شابور مولى بني الحريش . ( 4 ) أقحم بعدها بالأصل : « الصغير والخاصة » ولا علاقة للفظتين بالخبر .