ابن عساكر
102
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
قال شجاع الذهلي : كان صدوقا ، ألف في فنون شتى . قال أبو علي الصدفي : هو شيخ فاضل ، جميل وسيم ، مشهور يفهم عنده لغة وقراءات ، وكان الغالب عليه الشعر . وقال أبو بكر ابن العربي : ثقة عالم مقرئ ، له أدب ظاهر . قال السلفي : كان ممن يفتخر برؤيته ورواياته لديانته ودرايته . قال حماد الحراني : سئل السلفي عن السراج فقال : كان عالما بالقراءات والنحو واللغة ثقة ثبتا كثير التصنيف ] « 1 » . حدث عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان بسنده عن أنس بن مالك قال « 2 » : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يهرم ابن آدم وتبقى منه اثنتان الحرص والأمل » . ولد سنة ست عشرة ، أو سبع عشرة وأربع مائة ، وتوفي سنة خمس مائة ، وقيل سنة إحدى ، وقيل : سنة اثنتين وخمس مائة . وله شعر وتصانيف . [ 9791 ] جعفر بن أحمد بن عاصم بن الروّاس أبو محمد الأنصاري الدمشقي حدّث عن هشام بن عمار بسنده عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : كان فيما قبلكم رجل يأتي وكر طائر إذا أفرخ ، فيأخذ فرخيه ، فشكا ذلك الطير إلى اللّه عز وجل ما يصنع ذلك الرجل ، فأوحى اللّه إليه إن عاد فسأهلكه ، فلما أفرخ خرج ذلك الرجل كما كان يخرج ، وأسند سلما ، فلما كان في طرف القرية لقيه سائل فأعطاه رغيفا من زاده ، ومضى حتى أتى ذلك الوكر فوضع سلّمه ، ثم صعد فأخذ الفرخين وأبواهما ينظران ، فقالا : ألا يا رب ، إنك وعدتنا أن تهلكه إن عاد ، وقد عاد فأخذهما ولم تهلكه ، فأوحى اللّه إليهما : أو لم تعلما أني لا أهلك أحدا تصدّق في يوم بصدقة ذلك اليوم بميتة سوء ؟ » [ 14103 ] .
--> ( 1 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير الأعلام 19 / 229 - 230 . ( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند 4 / 231 رقم 12143 من طريق يحيى ثنا شعبة ثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .