ابن عساكر

66

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

حدث بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : جعل رجل لغلامه العتق من بعده ، فباعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم دفع إليه ثمنه وقال : « أنت لثمنه أحوج واللّه عنه غنّي » [ 13926 ] . وسئل أبو الفرج عن مولده فقال : ليلة الأحد ثالث شهر رمضان سنة سبع وأربعين وأربع مائة بصور . وتوفي ليلة الأحد الثاني من شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وخمس مائة . ودفن في مقبرة باب الصغير . قال الحافظ ابن عساكر : شهدت دفنه والصلاة عليه . [ 9586 ] أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيى ابن سليمان بن أبي سليمان أبو بكر المعروف بالصّبّاحي البغدادي الغزال مولى أبي موسى الأشعري حدث عن جماعة بمصر ودمشق . وحدث عنه جماعة . [ حدث أحمد بن الحسن عن عمر بن إسماعيل المجالدي ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وسعيد بن يحيى الأموي ، وخلاد بن أسلم ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وعلي بن مسلم الطوسي ، والعلاء بن سالم ، والحسن بن محمد الزعفراني . روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ ، وعلي بن عمر السكري ، وغيرهما . وكان ثقة ] . حدث بسنده عن عروة بن مضرّس « 1 » الطائي قال « 2 » : أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه ، أخلقت وأنصبت وفعلت وفعلت « 3 » . فقال

--> [ 9586 ] ترجمته في الأنساب ( الصباحي ) 3 / 520 ، وتاريخ بغداد 4 / 87 وتبصير المنتبه 3 / 842 وفيه أنه شيخ لابن السّنّي . والصّبّاحي بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الصباح ، قال السمعاني : وظني أنه بطن من بني سهم ، وذكره . وما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ بغداد . ( 1 ) مضرس : بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء . ( 2 ) الحديث في أسد الغابة 3 / 520 والإصابة 3 / 448 ( ط دار الفكر ) . ( 3 ) العبارة في أسد الغابة والإصابة : أكللت راحلتي وأتعبت نفسي ، واللّه ما تركت من جبل إلّا وقفت عليه ، فهل لي من حج ؟