ابن عساكر
61
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ست عشرة غزوة « 1 » [ 13922 ] . وحدث عن موسى بن إسماعيل بسنده عن موسى بن أنس بن مالك قال : خطب الأشعري - يعني أبا موسى - إلى أنس رضي اللّه عنهما بعض بناته فقال : أخطب إليك ، وقد عرفت أن النساء يباعدن بين القريب ويقربن بين البعيد . ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين . وحدث في ميدان الحسين ، ثم حج وانصرف إلى نيسابور وأقام بها سنة يحدّث ، فكتب عنه كافة المشايخ وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل « 2 » . [ وذكره ابن حبان في الثقات ] « 3 » . [ قال الذهبي « 4 » : لم يظفر له بتاريخ وفاة « 5 » . وله رحلة شاسعة ، وباع أطول في الحديث ] . [ 9582 ] أحمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد أبو نصر الحافظ الشيرازي المعروف باللبّاد قدم دمشق سنة أربع وأربعين وأربع مائة . وسمع وأسمع وسكن مصر . وكان ينتقي على شيوخها . حدث بمكة في المسجد الحرام عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة الضبي الأصبهاني بأصبهان بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إن أبي أخذ مالي ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم للرجل : « فأتني بأبيك » ، فنزل جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : إن اللّه عز وجل
--> ( 1 ) صحيح البخاري وهو آخر حديث في كتاب المغازي 8 / 116 . ( 2 ) الخبر رواه المزي في تهذيب الكمال 1 / 128 - 129 ( ط دار الفكر ) نقلا عن الحاكم أبي عبد اللّه الحافظ ، وانظر سير الأعلام 10 / 131 ( ط دار الفكر ) . ( 3 ) ما بين معكوفتين زيادة عن تهذيب التهذيب وتقريبه 1 / 56 ( ط دار الفكر ) . ( 4 ) الخبر رواه الذهبي في سير الأعلام 10 / 131 ( ط دار الفكر ) . ( 5 ) كذا ورد في سير الأعلام ، وقد جاء في تذكرة الحفاظ 2 / 536 أنه مات سنة بضع وأربعين ومائتين ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب وتقريبه 1 / 56 ( ط دار الفكر ) عن الذهبي قوله أنه توفي قبل سنة 250 ه .