ابن عساكر
270
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ « 1 » بخمس وعشرين درجة » [ 14020 ] . [ وقال أبو نعيم : ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي في كتابه - وفي القلب منه - ثنا الربيع ؛ فذكر حديثا ] « 2 » . وحدث أيضا عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وغيره « 3 » بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عزّ وجلّ : يا بن آدم أنا بدّك اللازم فاعمل لبدّك . كل الناس لهم بدّ ، وليس لك مني بدّ » [ 14021 ] . حدث أحمد بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا إبراهيم المزني يقول : كنا جلوسا عند الشافعي إذ أقبل رجل من أصحاب الحديث ، وكان عندنا ممن لا يقام له ، فقام إليه الشافعي وأجلسه بجنبه وأنشد : ولما تبدّى لنا مقبلا * حللنا الحبا وابتدرنا القياما فلا تنكرنّ قيامي له * فإنّ الكريم يجلّ الكراما ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال : أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي يضع الحديث ، ويركبه على الأسانيد المعروفة « 4 » . وقال أبو بكر الخطيب : هو كذاب « 5 » .
--> ( 1 ) الفذ : الفرد ( القاموس المحيط ) . ( 2 ) ما بين معكوفتين استدرك عن لسان الميزان 1 / 213 . ( 3 ) رواه من هذا الطريق ابن العديم في بغية الطلب 2 / 976 وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 247 في أخبار أبي عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي . ( 4 ) الخبر في بغية الطلب 2 / 977 . ( 5 ) ورد قول أبي بكر الخطيب في تعقيبه على الخبر المتقدم وأما ما ذكره قال : هذا الحديث موضوع المتن ، مركب على هذا الإسناد ، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلّا ابن الجارود فإنه كذاب ، ولم يكتبه إلّا من حديثه .