ابن عساكر

214

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

أين الوفود على الأبواب عاكفة * ورد القطا صفر ما جال واطردا أين الرجال قياما في مراتبهم * من راح منهم ولم يطمر فقد سعدا أين الجياد التي قد حجلتها بدم * وكن يحملن منك الضيغم الأسدا أين الرماح التي غذيتها مهجا * مذمت ما وردت قلبا ولا كبدا أين السيوف وأين النبل مرسلة * يصبن من شئت من قرب وإن بعدا أين المجانيق أمثال السيول إذا * رمين حائط حسن قائم قعدا أين الفعال التي قد كنت تبدعها * ولا ترى أن عفوا نافعا أبدا أين الجنان التي تجري جداولها * وتستجيب إليها الطائر الغردا أين الوصائف كالغزلان رائحة * يسجن من حلل موشية جددا أين الملاهي وأين الراح تحسبها * ياقوتة كسيت من فضة زردا أين الوثوب إلى الأعداء مبتغيا * صلاح ملك بني العباس إذ فسدا ما زلت تقسر منهم كل قسورة * وتحطم العاتي الجبار معتمدا ثم انقضيت فلا عين ولا أثر * حتى كأنك يوما لم تكن أحدا لا شيء ، يبقى سوى خير نقدمه * ما دام ملك لإنسان ولا خلدا ذكرها ابن عساكر في تاريخه ] « 1 » . [ 9663 ] أحمد بن طولون ، أبو العباس الأمير « 2 » ولد بسامراء « 3 » ، وولي إمرة دمشق ، والثغور ، والعواصم « 4 » ، ومصر مدّة .

--> ( 1 ) ما بين معكوفتين استدرك عن البداية والنهاية 7 / 473 - 474 ( ط دار الفكر ) وبعض الأبيات في تاريخ الخلفاء ص 436 - 437 وتاريخ الإسلام ( 281 - 290 ) ص 69 - 70 وسير الأعلام 11 / 37 ، 38 ( ط دار الفكر ) . ( 2 ) ترجمته في تاريخ الطبري ( الفهارس ) والبداية والنهاية ( الفهارس ) والكامل لابن الأثير ( الفهارس ) وسير أعلام النبلاء 10 / 489 ( 2271 ) ( ط دار الفكر ) والوافي بالوفيات 6 / 430 والنجوم الزاهرة 3 / 1 - 21 والمنتظم 12 / 230 وبغية الطلب 2 / 826 وولاة مصر للكندي ( الفهرس العام ) ، وفيات الأعيان 1 / 55 وبدائع الزهور 1 / 37 وتاريخ الإسلام حوادث سنة ( 261 - 270 ) ص 46 وانظر بهامشه أسماء مصادر أخرى كثيرة ترجمت له . ( 3 ) سامرا لغة في سرّ من رأى ، مدينة كانت شرقي دجلة وقد خربت ( معجم البلدان 3 / 173 ) . ( 4 ) العواصم : حصون موانع وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية ( انظر معجم البلدان 4 / 165 ) .