ابن عساكر
101
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
[ 9614 ] أحمد بن الخضر بن بكر بن حمّاد ابن الخاضب أبو بكر الإمام حدث عن أبي عمر بن كودك بسنده عن زياد بن أبي زياد « 1 » قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من هذا الفتى يعني : عمر بن عبد العزيز ، وهو على المدينة . [ 9615 ] أحمد بن خلف [ الدمشقي ] « 2 » حدث عن أحمد بن أبي الحواري بسنده عن علقمة بن الحارث « 3 » قال : قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا سابع سبعة من قومي ، فسلّمنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فردّ علينا ، وكلمناه فأعجبه كلامنا ، فقال : « ما أنتم ؟ » قلنا : مؤمنون ، قال : « لكلّ قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ؟ » قلنا : خمس عشرة خصلة ، خمس [ منها ] « 4 » أمرتنا بها رسلك [ أن نؤمن بها ] « 5 » ، وخمس أمرتنا بها « 6 » وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلّا أن تنهانا يا رسول اللّه . قال : « وما الخمس التي أمرتكم بها » « 7 » ؟ قالوا : أمرتنا أن نؤمن باللّه وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وبالقدر خيره وشره . قال : « وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي ؟ » « 8 » قلنا : أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤتي الزكاة المفروضة ، ونصوم شهر رمضان ، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل .
--> ( 1 ) هو زياد بن أبي زياد ميسرة الفقيه ، مولى ابن عياش ، ترجمته في سير الأعلام 5 / 456 . ( 2 ) زيادة عن أسد الغابة 3 / 579 ترجمة علقمة بن الحارث . ( 3 ) من طريق أحمد بن خلف الدمشقي رواه ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 579 في ترجمة علقمة بن الحارث . ورواه أيضا من وجه آخر في ترجمة سويد بن الحارث الأزدي 2 / 335 ، ورواه ابن حجر في الإصابة 2 / 422 ( ط دار الفكر ) في ترجمة سويد بن الحارث . وقال ابن حجر : وساقه الرشاطي وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري . ( 4 ) زيادة عن أسد الغابة 2 / 336 . ( 5 ) زيادة عن أسد الغابة 2 / 336 . ( 6 ) كذا الجملة في مختصر ابن منظور : والذي في أسد الغابة : أمرتنا رسلك أن نعمل بها . ( 7 ) في أسد الغابة : الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها . ( 8 ) في أسد الغابة : أمرتكم رسلي أن تعملوا بها .