الحسين بن نصر ابن خميس
600
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار
أوصلك إليه « 1 » ، فاعلم أنّك مغرور مستدرج « 2 » . وقال : العلماء باللّه هم الواقفون معه على حدود الآداب ، لا يتجاوزونها إلّا بإذن « 2 » . وقال : ما استصغرت أحدا من المسلمين إلّا وجدت نقصا في إيماني ومعرفتي « 2 » . وقال : من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم ، فإنّه لا يتأدّب بكتاب ولا سنّة « 3 » . وقال : الطّريق واضح « 4 » ، والدّليل عالم ، والزّاد تامّ ، والمركب قويّ ، ولكن منع القوم من الوصول « 5 » الاستدلال بغير الدّليل ، والرّكض في الطّريق على حدّ الشّهوة ، وأخذ الزّاد من غير وجهه ، وإضعاف المركب بقلّة تعهّده « 6 » . وقال : إذا سلم لك وقت من أوقاتك عن الغفلة ، فغر على ذلك الوقت أن تتبعه بما يخالفه ، فإنّ مخالفة الأوقات على المرور « 7 » من اعوجاج الباطن « 8 » . وقال : رأس مالك قلبك ووقتك ، وقد شغلت قلبك بهواجس الظّنون ، وضيّعت أوقاتك بارتكاب ما لا يعنيك ، فمتى يربح من خسر رأس ماله ؟ « 8 »
--> ( 1 ) في ( أ ) : بما وصل إليك . ( 2 ) طبقات الصوفية 283 ، المختار 4 / 359 . ( 3 ) طبقات الصوفية 283 . ( 4 ) في ( أ ) : الدليل الواضح . ( 5 ) في ( أ ) : من الوضوح . ( 6 ) طبقات الصوفية 283 ، المختار 4 / 359 . ( 7 ) في ( أ ) : على المرء . ( 8 ) طبقات الصوفية 283 ، المختار 4 / 359 .