الحسين بن نصر ابن خميس

585

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار

وقال : التّقوى أن يتّقي من تقواه . يعني من رؤية تقواه « 1 » . وقال : الخوف حجاب بين اللّه وبين العبد « 2 » . وقال : إذا ظهر الحقّ على السّرائر لا يبقي فيها فضلة لرجاء ولا خوف « 3 » . وقال : استعمل الرّضا جهدك ، ولا تدع الرّضا يستعملك ، فتكون محجوبا بلذّته ورؤيته عن حقيقة ما تطالع « 4 » . وقال : إيّاكم واستحلاء الطّاعات ؛ فإنّها سموم قاتلة « 4 » . وقال : احذروا لذّة العطاء ؛ فإنّها غطاء لأهل الصّفاء « 5 » . وقال : أوّل مقام المريد إرادة الحقّ بإسقاط إرادته « 6 » . وقال : الخصلة التي كملت بها المحاسن ، وبفقدها قبحت المحاسن هي الاستقامة « 7 » . وقال : الصّدق صحّة التّوحيد مع القصد « 8 » . وقال : لم يذق لدغات الحياء من لابس خرق حدّ ، أو نقض عهد « 9 » . وقال : المستحيي يسيل منه العرق ، وهو الفضل الذي فيه ، وما دام في النّفس شيء فهو مصروف عن الحياء « 10 » .

--> ( 1 ) الرسالة القشيرية 190 ( التقوى ) ، المختار 4 / 459 . ( 2 ) الرسالة القشيرية 215 ( الخوف ) . ( 3 ) الرسالة القشيرية 217 ( الخوف ) ، المختار 4 / 459 . ( 4 ) الرسالة القشيرية 299 ( الرضا ) ، المختار 4 / 459 . ( 5 ) الرسالة القشيرية 305 ( العبودية ) ، المختار 4 / 459 . ( 6 ) الرسالة القشيرية 309 ( الإرادة ) ، المختار 4 / 459 . ( 7 ) الرسالة القشيرية 312 ( الاستقامة ) ، المختار 4 / 459 . ( 8 ) الرسالة القشيرية 319 ( الصدق ) ، المختار 4 / 459 . ( 9 ) الرسالة القشيرية 326 ( الحياء ) ، المختار 4 / 460 . ( 10 ) الرسالة القشيرية 327 ( الحياء ) .