الحسين بن نصر ابن خميس

630

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار

و : النّظر في عواقب الأمور من أحوال العاجزين ، والتّهجّم على الموارد من أحوال الرّجال ، والخمود بالرّضا تحت موارد القضا من أفعال العارفين « 1 » . وسئل عن أصول الدّين ، فقال : إثبات صدق الافتقار إلى اللّه ، وحسن الاقتداء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 2 » . وقال : الرّبوبية سبقت العبودية ، وبالرّبوبية ظهرت العبودية ، وتمام وفاء العبودية مشاهدة الرّبوبية « 3 » . وقال : يجب أن يكون الواجد - إذا كان وجده صحيحا - أن يكون في حال وجده محفوظا ، لا يجري عليه لسان الذّمّ بحال « 3 » . وقال : المبقّى في أوصافه « 4 » يجول حول الشّرك لفرحه ببقائه ؛ فإنّه أبدا يشاهد شاهده « 5 » . وقال : الغريب هو البعيد عن وطنه ، وهو مقيم فيه « 6 » . وقال : الغريب الذي لا جنس له « 6 » . وقال مرّة أخرى : الغريب من صحب الأخياس « 7 » . وقال : أتمّ الخوف ما كان على صفة الوجد ، لا على فقد ما يرجو ويتمنّى « 8 » .

--> ( 1 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 207 . ( 2 ) طبقات الصوفية 329 ، المختار 2 / 208 . ( 3 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 208 . ( 4 ) في ( أ ) : المتقي . ( 5 ) طبقات الصوفية 330 . ( 6 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 209 . ( 7 ) في طبقات الصوفية 320 ، والمختار 2 / 209 : صحب الأجناس . ( 8 ) طبقات الصوفية 331 .