الحسين بن نصر ابن خميس
9
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار
وقال : أحقّ النّاس بالرّضا عن اللّه أهل المعرفة « 1 » . وقال : لا ينبغي لحامل القرآن أن يكون له إلى الخلق حاجة من خلفاء فمن دونهم ؛ بل ينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه « 2 » . وقال : ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة صلاة ولا صيام ، وإنّما أدرك بسخاء النّفس ، وسلامة الصّدر ، والنّصح للأمة « 2 » . وقال : ما تزيّن النّاس بشيء أفضل من الصّدق ، وطلب الحلال « 2 » . و : أصل الزّهد الرّضا عن اللّه تعالى « 3 » . وقال : من عرف النّاس استراح « 2 » . وقال : لا أعتقد إخاء الرّجل في الرّضا ، بل أعتقد إخاءه في الغضب « 4 » إذا أغضبته « 2 » . وقال : تباعد من القرّاء ؛ فإنّهم إن أحبّوك ، مدحوك بما ليس فيك ، وإن غضبوا ، شهدوا عليك « 5 » ، وقبل منهم « 6 » . وسئل عن التّواضع ، فقال : أن تخضع للحقّ وتنقاد له ، وتقبله ممّن تسمعه منه « 6 » . وقال : أشتهي مرضا بلا عوّاد « 7 » . وقال : في النّاس خصلتان من الجهل : الضّحك من غير عجب ، والتّصبّح من غير سهر « 7 » .
--> ( 1 ) طبقات الصوفية 10 ، تهذيب الأسرار 118 . ( 2 ) طبقات الصوفية 10 . ( 3 ) طبقات الصوفية 11 ، تهذيب الأسرار 118 ، وسيأتي هذا القول مرة أخرى صفحة 19 . ( 4 ) في ( ب ) : لكني أعتقد إخاءه في الشدّة . ( 5 ) في طبقات الصوفية : وإن أبغضوك شهدوا . ( 6 ) طبقات الصوفية 11 . ( 7 ) طبقات الصوفية 12 .