ابن الأمين
31
الاستدراك على الاستيعاب
وسلم ، ودعا له « 47 » ذكره البخاري « 48 » .
--> ( 47 ) إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، عداده في أهل الكوفة ، ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فسماه ، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ، اختلفوا في صحبته ، قال ابن حجر في التهذيب : ( ذكره جماعة في الصحابة على عادتهم فيمن له إدراك ، قال أبو إسحاق الصريفيني : ( روى له مسلم حديثا واحدا في الحج ) ، والحديث في صحيح مسلم عن إبراهيم بن أبي موسى ، عن أبي موسى الأشعري أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل : ( رويدك ببعض فتياك . . . ) الحديث ، وقال ابن حبان في الصحابة : ( لم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم ذكره في التابعين . روى عن أبيه ، والمغيرة بن شعبة ، وعنه الشعبي ، والحكم ابن عتيبة ) ، وقال العجلي : ( كوفي تابعي ثقة ) ، وعزاه الرعيني لابن السكن ، وابن منده ، وأبي نعيم ، والبغوي ، وابن الأمين . الحديث أخرجه مسلم في الصحيح ( 15 ) كتاب الحج ( 22 ) باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام 1 / 986 ح 157 / 1222 ، والنسائي في السنن ( 24 ) كتاب مناسك الحج ( 50 ) باب التمتع 5 / 153 ح 2753 ، وابن ماجة في السنن ( 25 ) كتاب المناسك ( 40 ) باب التمتع بالعمرة إلى الحج 2 / 992 ح 2979 . انظر ترجمته : المديني : تسمية من روى عنه من أولاد العشرة ص : 110 ت 43 ، ابن أبي حاتم : الجرح 1 / 108 ت 314 ، ابن حبان : أسماء الصحابة ( ق 76 / ب ) والثقات 3 / 2 و 4 / 5 ومعرفة التابعين ( 1 / 2 / ا ) ، العجلي : الثقات ص : 55 ت 40 ، أبو نعيم : المعرفة 1 / 208 ت 70 ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 53 ت 14 ، الرعيني : الجامع ( ق 6 / ب ) ، المزي : تهذيب الكمال 1 / 376 - 377 ت 193 ، الذهبي : التجريد 1 / 2 ت 14 والكاشف 1 / 216 ت 158 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 178 ت 406 ق 2 والتهذيب 1 / 135 - 136 ت 241 والإيثار بمعرفة رواة الآثار ص : 22 ت 5 . ( 48 ) عن أبي موسى الأشعري قال : ( ولد لي غلام فأتيت به النبي صلّى اللّه عليه وسلم فسماه ) . ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير ولا الصغير ، وقد يكون ذكره في كتابه في معرفة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . الحديث أخرجه البخاري في الصحيح ( 78 ) كتاب الأدب ( 109 ) باب من سمى بأسماء الأنبياء 7 / 118 ح 6198 ، وأبو نعيم في المعرفة 1 / 208 ح 722 . وهو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري أبو عيد اللّه ، صاحب " الجامع الصحيح " ، و " التاريخ " ، و " الضعفاء " ، و " الأدب المفرد " وغيرها كثير ، ولد ببخارى سنة 210 ه ، ورحل في طلب الحديث فزار خراسان ، والعراق ، ومصر ، والشام ، وسمع من نحو ألف شيخ توفي سنة 256 ه . انظر ترجمته : البغدادي : التاريخ 2 / 4 - 36 ت 424 ، القزويني : الإرشاد 3 / 958 - 966 ت 893 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 188 - 191 ت 569 ، الذهبي : التذكرة 2 / 555 - 557 ت 578 ، ابن حجر : التهذيب 9 / 47 - 55 ت 53 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 134 - 136 سنة 256 ه .