ابن الأمين

29

الاستدراك على الاستيعاب

الرشاطي « 42 » ، زاده ابن خير « 43 » . ( 18 ) - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف « 44 » ذكره

--> - انظر ترجمته : العجلي : تاريخ الثقات ص : 506 ت 2007 ، الزبيدي : طبقات النحويين واللغويين ص : 194 - 195 ت 118 ، ابن النديم : الفهرست ص : 101 - 102 ، البغدادي : تاريخ بغداد 6 / 329 - 332 ت 3373 ، ابن عبد البر : أسماء المعروفين بالكنى ( ق 255 ) ، السمعاني : الأنساب 3 / 485 نسبة الشيباني ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 1 / 201 ت 86 ، ابن عبد الهادي : طبقات علماء الحديث 1 / 135 ت 61 ، الذهبي : التذكرة 1 / 68 ت 62 والسير 4 / 173 - 174 ت 64 والعبر 1 / 358 سنة 210 ه ، السيوطي : بغية الوعاة 1 / 439 ت 897 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 3 / 1209 . ( 42 ) ابن الخراط الإشبيلي : مختصر اقتباس الأنوار ( 2 / 36 / ب ) . سبقت ترجمة الرشاطي ضمن فصل " المستدركات الأندلسية على الاستيعاب " ص . ( 43 ) الإمام الحافظ شيخ القراء محمد ابن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الإشبيلي ، أتقن القراءات على شريح بن محمد واختص به حتى ساد أهل بلده ، وسمع منه ، ومن أبي مروان الباجي ، والقاضي أبي بكر ابن العربي ، وبقرطبة من أبي جعفر ابن عبد العزيز ، وابن عمه أبي بكر ، وأبي بكر القاسم ابن بقي ، وابن مغيث ، وابن أبي الخصال وطائفة سواهم ، قال ابن الأبار : ( كان مكثرا إلى الغاية ، بحيث أنه سمع من رفاقه وشيوخه أكثر من مائة نفس ، لا نعلم أحدا من طبقته مثله ، وتصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع وحمل عنه كثيرا ، وكان مقرئا مجودا ومحدثا متقنا ، أديبا نحويا لغويا ، واسع المعرفة ، رضى مأمونا . لما مات بيعت كتبه بأغلى الأثمان لصحتها ، ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان توفي سنة 575 ه ) ، قال الكتاني في فهرس الفهارس : ( بمكتبة القرويين بفاس إلى الآن نسخته من صحيح مسلم التي قابلها مرارا ، وسمع فيها وأسمع ، بحيث يعد أعظم أصل موجود من صحيح مسلم في إفريقية ، وهو بخط الشيخ الأديب الكاتب أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر الأموي الإشبيلي المالكي ، فرغ منه سنة 573 ه ) . انظر ترجمته : الذهبي : التذكرة 4 / 1366 ت 1108 ، والسير 21 / 85 - 86 ت 34 والعبر 4 / 225 ت 575 ه ، ابن العماد : شذرات الذهب 4 / 252 سنة 575 ه ، الكتاني : فهرس الفهارس 1 / 384 ت 187 . ( 44 ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، كناه الدولابي أبا إسحاق ، وقيل أبا عبد اللّه ، ولد سنة عشرة من الهجرة على حد قول الذهبي ، أمه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط . اختلفوا في صحبته ، وأغلب مترجميه - وهم كثر - نفوا صحبته ، وذكره ابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعجلي ، والعلائي ، وغيرهم في التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم ، بل ومع مشاهير العلماء والفقهاء ، ومستند الأئمة الذين أثبتوا صحبته كابن حجر ، والواقدي ، وأبي نعيم ، وأبي إسحاق ابن الأمين أنه ولد في حياته صلّى اللّه عليه وسلم ، توفي سنة 96 ه ، وعزاه الرعيني لابن منده ، وابن قانع ، وابن بشكوال . -