ابن الأمين

27

الاستدراك على الاستيعاب

الدارقطني « 38 » . ( 15 ) - أهبان بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع « 39 » ذكره ابن الكلبي .

--> - الحديث أخرجه ابن لآل في معجمه ( ق 63 / أ ) وفي حديثه عن شيوخه ( ق 125 / أ ) ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة برواية ابن منده الذي قال : ( غريب من هذا الوجه ) 1 / 182 ت 336 ، وابن حجر في الإصابة وقال : ( إسناده حسن ) وزاد : ( وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ابن معين : هذا حديث صحيح ، كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين ) 1 / 168 ت 388 ق 1 . انظر ترجمته : ابن قانع : المعجم 1 / 287 - 288 ت 17 ، ابن حزم : الجمهرة ص : 203 ، ابن الخراط الإشبيلي : مختصر اقتباس الأنوار ( 2 / 10 / أ ) ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 182 ت 336 ، الذهبي : التجريد 1 / 39 ت 352 و 1 / 40 ت 369 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 168 ت 388 ق 1 . ( 38 ) الدارقطني : العلل 2 / 205 ح 223 . الإمام الحافظ الكبير علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود البغدادي الدارقطني صاحب السنن ، ولد سنة 306 ه ، روى عن البغوي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، وابن دريد ، وحدث عنه الحاكم ، والحافظ عبد الغني الأزدي ، وأبو نعيم وأمم سواهم . من مصنفاته : " السنن " ، " العلل " ، " والمختلف والمؤتلف " ، " والإلزامات والتتبع " ، وقد عدد له محقق المؤتلف د / موفق بن عبد اللّه ابن عبد القادر 82 مؤلفا مع ذكر المخطوط منه ومظان وجوده ، والمطبوع وتاريخ نشره ومحققه ، فأفاد وأجاد . انظر ترجمته : البغدادي : التاريخ 12 / 34 - 40 ت 6404 ، القزويني : الإرشاد 2 / 615 ت 340 ، السمعاني : الأنساب 2 / 437 - 439 ( نسبة الدارقطني ) ، ابن خير : الفهرسة ص : 180 ، ابن الأثير : اللباب 1 / 483 ( نسبة الدارقطني ) ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 3 / 298 - 299 ت 434 ، الذهبي : التذكرة 3 / 991 ت 925 والسير 3 / 449 - 460 ت 332 والعبر 2 / 28 - 29 سنة 385 ه ، ابن السبكي : طبقات الشافعية 3 / 462 - 466 ت 228 ابن قنفذ : الوفيات ص : 820 ، ابن الجزري : غاية النهاية 1 / 558 - 559 ت 2281 ، ابن حجر : تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص : 41 ت 19 ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 116 سنة 385 ه ، القنوجي : التاج المكلل ص : 82 ت 59 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 3 / 1449 فؤاد سزكين : تاريخ التراث العربي 1 / 418 - 424 ت 249 ، بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 3 / 210 ، مقدمة تحقيق المؤتلف والمختلف 1 / 41 - 56 . ( 39 ) أهبان - وقيل : وهبان - ابن الأكوع الأسلمي ، وقال البخاري ، وابن الأثير ، والمزي ، وابن حجر في التهذيب : أهبان بن الأكوع ، وذكره خليفة مرة بوهبان ، ومرة بأهبان ، وذكره الدارقطني بأهبان بن عياذ . له صحبة ، صلّى القبلتين ، وشهد بيعة الرضوان ، ونزل الكوفة ، ومات بها في ولاية المغيرة ، ومن ولده عقبة الذي يكنى به . قال الآمدي في مؤتلفه : ( كان أهبان أحد الشعراء الفرسان ، وله في كتاب " خزاعة وأسلم " شعر ) . وقد وقع خلاف بين المؤرخين في المهمة المسندة إليه في عهد الخلفاء ، قال الطبري : ( استعمله عمر على جمع صدقات كلب وتلقين وغسان ) ، وقال باقي المؤرخين : استعمله عثمان . -