ابن الأمين

21

الاستدراك على الاستيعاب

( 7 ) - أسود بن عبس بن أسماء بن وهب وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 16 » ، وقال : ( أتيتك لأتقرب إليك ) « 17 » ، فسمي المتقرّب ، ذكره الطبري « 18 » قاله خلف .

--> ( 16 ) الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي هكذا نسبه الرشاطي في " اقتباس الأنوار " ، وذكر هشام ابن الكلبي أنه وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ( جئت لأقترب إلى اللّه بصحبتك فسماه المقترب ) ، والموجود عند الطبري في تاريخه أن المسمى المقترب هو الأسود بن ربيعة ، أحد بني ربيعة بن مالك ، صحابي مهاجري ، أمره عمر على جند البصرة سنة سبع عشرة ، وترجمته هي الموالية عند ابن الأمين : ( قال بعض الحفاظ : لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة واللّه أعلم ) ، وقال الرشاطي : ( ذكره ابن الكلبي ، وسيف ، والطبري ، ولم يذكره أبو عمر ) . انظر ترجمته : ابن الكلبي : الجمهرة ص : 229 ، ابن حزم : الجمهرة ص : 222 ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 105 ت 50 ، الذهبي : التجريد 1 / 19 ت 54 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 86 ت 165 ق 1 . ( 17 ) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 105 ت 150 ، وذكره ابن الكلبي في الجمهرة ص : 229 ، والطبري في تاريخ الأمم والملوك 2 / 501 سنة 17 ه ، عبد الحق الإشبيلي في مختصر اقتباس الأنوار ( 1 / 10 / أ ) ، وسيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن كما حكاه ابن حجر في الإصابة 1 / 86 ت 165 ق 1 . ( 18 ) الطبري : التاريخ 2 / 501 سنة 17 ه . الإمام العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري ولد بآمل سنة 224 ه ، أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء مثل : محمد بن حميد الرازي ، وأبو جريج ، وهناد بن السري ، وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر ، وأخذ فقه مالك عن يونس ابن عبد الأعلى ، وبني عبد الحكم روى عنه القاضي أبو بكر الشافعي ، ومخلد بن جعفر توفي سنة 310 ه . من تآليفه : " تاريخ الأمم والملوك " ، وكتاب في " التفسير " ذكر ابن ناصر الدين أن محمد بن أحمد ابن مطرف الكناني الطّرفي إمام مسجد طرفة بقرطبة اختصره ، وكتاب " تهذيب الآثار " ، وذكر له ابن خير في الفهرسة كتابا يسمى " ذيل المذيل " ، وعن الذيل قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء : ( كتاب ذيل المذيل مشتمل على تاريخ من قتل أو مات من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حياته أو بعده على ترتيب الأقرب فالأقرب منه أو من قريش من القبائل ، ثم ذكر موت من مات من التابعين والسلف بعدهم ثم الخالفين إلى أن بلغ شيوخه الذين سمع منهم وجملا من أخبارهم ومذاهبهم ) ، قال د / عبد الرحمن حسين العزاوي في كتابه " السيرة والتاريخ " حين حديثه عن مؤلفات الطبري المفقودة : ( المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين للطبري وهو الذي طبع مع التاريخ ) . انظر ترجمته : ابن النديم : الفهرست ص : 326 - 327 ، البغدادي : تاريخ بغداد 2 / 162 - 169 ت 589 ، السمعاني : الأنساب 4 / 45 نسبة الطبري ، ابن خير : الفهرسة ص : 288 ، الحموي : معجم الأدباء -