ابن الأمين
161
الاستدراك على الاستيعاب
ما ذكره المصنف ، وبين ما ذكره غيره من المترجمين فأثبتها في الحاشية كما هو الشأن في اسم الصحابي برح بن عسكر « 1 » . * ترجمت للصحابي ترجمة مسهبة خاصة حين تكون الترجمة مدعاة للتوسع وفيها اختلاف ، أما إذا كانت الترجمة لا تستدعي ذلك فإني أذكر ما يهم الشخصية ، وتوسعت في الإحالة على المصادر التي ذكرتها ، ورتبتها على وفيات أصحابها . * أخرجت ترجمة الصحابي من الكتب المستوعبة لتراجم الصحابة كاستيعاب ابن عبد البر ، وأسد ابن الأثير ، وتجريد الذهبي ، وإصابة ابن حجر ، وطبقات ابن سعد وخليفة ، وتهذيب المزي وتهذيب ابن حجر وتقريبه باعتبار أن هذه الكتب ترجمت لرجال مصنفات الكتب الستة من الصحابة ، والتابعين ، وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب الكتب الستة ، - بل إن فيها من الإفادات في تراجم الصحابة ما ليس عند ابن حجر في الإصابة - ، وتاريخ البخاري ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم لأنه ترجم فيه للصحابة . وأحيانا لا أقف على الترجمة إلا عند الأربعة أعني عند ابن عبد البر في استيعابه ، وابن الأثير في أسده ، والذهبي في تجريده ، وابن حجر في إصابته ، وقد ينفرد واحد منهم بالترجمة للصحابي . * توخيت أن تكون الإحالة على طبعات محققه ذكر في حواشيها مصادر أخرى للترجمة ، والإحالة على هذه المصادر كانت تتم بذكر الجزء ، والصفحة ، ورقم الترجمة إن كان من منهج الكتاب ذلك . * التزمت في الإحالة على التواريخ بذكر الجزء والصفحة والسنة كما في تاريخ خليفة ، وتاريخ الأمم والملوك للطبري ، والكامل في التاريخ لابن الأثير ،
--> ( 1 ) انظر الترجمة رقم 49 .