السيد علي الحسيني الميلاني

18

حديث الوصية بالتقلين الكتاب والسنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

ونيّف مرسلا ، وفيه نيّف وسبعون حديثاً قد ترك مالك نفسه العمل بها ، وفيه أحاديث ضعيفة وهّاها جمهور العلماء » ( 1 ) . الثاني : ترجمة مالك ، ومالك بن أنس مقدوح مجروح من جهات ذكرناها بالتفصيل نقلا عن كتب القوم ، نورد هنا بعضها باختصار : 1 - كونه من الخوارج . قال أبو العبّاس المبرّد في بحث له حول الخوارج : « وكان عدّة من الفقهاء ينسبون إليه ، منهم عكرمة مولى ابن عبّاس ، وكان يقال ذلك في مالك بن أنس ، ويروي الزبيريّون أنّ مالك ابن أنس المديني كان يذكر عثمان وعليّاً وطلحة والزبير فيقول : واللّه ما اقتتلوا إلاّ على الثريد الأعفر » ( 2 ) . 2 - كونه من المدلّسين . ذكر ذلك الخطيب البغدادي في ذكر شيء من أخبار بعض المدلّسين ( 3 ) . 3 - اجتماعه بالأُمراء وسكوته عن منكراتهم . فقد قال عبد اللّه ابن أحمد : « سمعت أبي يقول : كان ابن أبي ذئب ومالك يحضران عند الأُمراء ، فيتكلّم ابن أبي ذئب ، يأمرهم وينهاهم ومالك ساكت . قال أبي :

--> ( 1 ) تنوير الحوالك 1 / 9 . ( 2 ) الكامل في الأدب 3 / 118 . ( 3 ) الكفاية في علم الرواية : 365 .