قاسم علي سعد

357

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

قال : حدّثنا البهلول بن راشد وهو وتد من أوتاد المغرب . . . ونظر إليه مالك ابن أنس فقال : هذا عابد بلده . وجاءت إلى مالك من عند ابن غانم أقضية فقال : ما قال فيها المصفر ؟ يعني البهلول . وما قال فيها الفارسي ؟ يعني عبد الله بن فروخ . وقال أبو بكر المالكي : كان البهلول من أهل الفضل والعلم والورع ، معروفا بذلك مع العبادة والاجتهاد . وقال سعيد بن الحداد : ما كان بهذا البلد أحد أقوم بالسنة من البهلول في وقته ، وسحنون في وقته . وقال محمد بن أحمد التميمي : كان ثقة مجتهدا ورعا مستجاب الدعوة لا شك في ذلك ، كان عنده علم كثير . وقال سحنون : كان البهلول رجلا صالحا ، ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره ، وإنما اقتديت به في ترك السلام على أهل الأهواء . وقال أبو حاتم : هو ثقة لا بأس به . ولد سنة ثمان وعشرين ومائة . وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، بعد علي بن زياد التّونسي بخمسة وثلاثين يوما ، ويقال : توفي سنة اثنتين وثمانين . [ الطبقة الأولى : إفريقية ]