قاسم علي سعد

214

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

سمع ابن وهب ، وعنبسة بن خالد . كتب عنه البخاري ، وأحمد بن حنبل ، وأبو داود السّجستاني ، وغيرهم . قال ابن أبي دليم : كان فقيها ، صاحب مناظرة ، وألف في الصحابة . وقال الكندي : كان فقيها نظارا . وقال يحيى وأحمد بن حنبل : هو ثبت ثقة . زاد أحمد : صاحب سنة . وقال البخاري : ثقة مأمون ، ما رأيت أحدا تكلم فيه بحجة . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال ابن نمير : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله . وقال مسلمة بن القاسم : الناس مجمعون على ثقته وخيره وفضله « 1 » . ولد بمصر سنة اثنتين وسبعين ومائة ، ويقال سنة سبعين . وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين . [ الطبقة الأولى : مصر ]

--> ( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 39 - 40 : « قال ابن خلاد : هو ممن جمع الأقطار في رحلته : اليمن والعراق ومصر . وتكلم فيه النسائي فضعفه . قال : وكان سبب ذلك أن ابن صالح كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، فحينئذ كان يحدثه ويبذل له علمه على مذهب زائدة وغيره ، فدخل عليه النسائي دون إذن ولا معرفة ولا تزكية فأنكره وأمر بإخراجه . قال العقيلي : كان النسائي يصحب قوما من أهل المدينة ليسوا هناك - أو كما قال - فأبى أحمد أن يأذن له فلم يره ، فجمع النسائي أحاديث قد غلط فيها أحمد فشنع بها ، ولم يضر ذلك أحمد شيئا ، هو إمام ثقة » .