قاسم علي سعد

15

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

أيضا : « ما أقدّم على مالك في زمانه أحدا » « 1 » . وقال عبد الرحمن بن مهدي : « أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثّوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحمّاد بن زيد بالبصرة » « 2 » . وفيه أيضا يقول الإمام الشافعي : « إذا ذكر العلماء فمالك النجم ، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس » « 3 » . وقال أيضا : « مالك وابن عيينة القرينان ، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز » « 4 » . وقال محمد بن إسحاق السّرّاج : « سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد ؟ فقال : مالك عن نافع عن ابن عمر » « 5 » . وقال أبو عبد الرحمن النّسائي : « وما أحد عندي بعد التابعين أنبل من مالك بن أنس ، ولا أحد آمن على الحديث منه » « 6 » . ومن تقريظ المتأخرين له قول النووي : « وأجمعت طوائف العلماء على إمامته وجلالته وعظم سيادته ، وتبجيله وتوقيره ، والإذعان له في الحفظ والتثبيت وتعظيم حديث رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم » « 7 » . وقال الذهبي : « وقد اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره ، أحدها : طول العمر وعلو الرواية ،

--> ( 1 ) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء : 6 / 321 . ( 2 ) أخرجه أبو عمر بن عبد البر في الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء : 62 . ( 3 ) أخرجه ابن عبد البر في المصدر السابق : 55 . ( 4 ) خرّج مجموعا في المصدر السابق : 53 . وأخرجه مقتصرا على الفقرة الأخيرة منه الجوهري في مسند الموطأ : 101 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 6 / 322 . كما أخرجه العلائي في بغية الملتمس : 68 ، 69 مفصولا كل فقرة بإسناد . ( 5 ) تهذيب الكمال للمزّي : 27 / 110 . ( 6 ) أخرجه ابن عبد البر في الانتقاء : 65 - 66 . ( 7 ) تهذيب الأسماء واللغات : 2 / 75 - 76 .