ابن بسام

386

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

وهو قوله [ 1 ] : مضى مالك والمال تسعون درهما * فآب ورأس المال ثلث الدراهم وقال أبو محمد ابن صارة الشنتريني : من كلّ من نيك حتى صار من سعة * كما تحلّ يد من عقد تسعينا قال أبو علي : وكنت أميل إلى قينة من قيان القيروان اسمها ليلى ، فعلقها بعض خدّام [ 2 ] الحصون ، وكان يحسب خدمتها وكنسها منزلة لا تثلم جاه متوليها ، فنهيته عنها فلم ينته ، فقلت فيه [ 3 ] : ظنّ أنّ الحصون ملك سليما * ن وليلى بجهله بلقيسا وله في العصا مآرب أخرى * حاش للّه أن تكون لموسى وهذا كقول إدريس من جملة أبيات : فقال ومن هذا الذي جاء طارقا * فقلت أنا موسى وهذي هي العصا ما أخرجته من سائر مقطوعاته في أوصاف شتى قال [ 4 ] : يا ربّ لا أقوى على دفع الأذى * وبك استغثت [ 5 ] على الضعيف الموذي ما لي بعثت عليّ ألف بعوضة * وبعثت واحدة على النمروذ وله في بعض قضاة القيروان : أقولها لو بلغت ما عسى * والطبل لا يضرب تحت الكسا قاضيك إن لم تخصه عاجلا * فامنعه أن يحكم بين النسا وقال :

--> [ 1 ] الشريشي 1 : 416 . [ 2 ] الشريشي : خالد . [ 3 ] الديوان : 91 . [ 4 ] الديوان : 71 ، والشريشي 3 : 320 ، وابن خلكان 2 : 88 . [ 5 ] ابن خلكان : استعنت .