ابن بسام
176
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
أحمد غير عليّ * حين يشتدّ الوصاء هل هما في الهمس والإط * باق إلّا ها وطاء وكذاك الخيل من * هنّ سراع وبطاء وصديقك إن لم يأت ، فابسط عذره بهذه الأبيات : عرفان عرفك شاقني * فلو استطعت لساقني ما بال صهرك صدّني * وإلى سناك أتاقني وأنا الرّحيق سقيته * فاسأله كيف أراقني ولقد حلوت وليتني * أمررت لمّا ذاقني قد كنت رحب الصّدر حت * ى غاظني فأذاقني هو عقّني وبررتني * هو عن لقائك عاقني إنّي أخفّ على [ الوزي * ر ] ولو ثقلت لطاقني نفسي فداؤك يا أبا ال * فضل الذي قد راقني أحببته وأحبّني * فاشتقته واشتاقني من سال عنك أجبته * ما فقته بل فاقني ما أخرجته من شعره في أوصاف شتى ، النسيب وما يتشبث به أغيد ريّان بماء النّعيم * ألبسني السّقم بلحظ سقيم قد خطّ بالمسك على خدّه * ما الحسن إلّا لأديمي أديم يا عاذلا يحسبني مثله * لا تحسب السّالم مثل السّليم وقال : وهبت قواي للحدق الضعاف * وإن كانت بسفك دمي تكافي فكان الضّعف قوّتها علينا * وهل ذا الطّبع إلّا في السّلاف ؟ شغلنا عن مساعدة اللّواحي * بشاغلة الحجيج عن الطّواف خضبت الشّيب أخدعها فقالت * تشبّهت الحمامة بالغداف