ابن بسام

447

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

جملة من شعره في أوصاف شتى في النسيب وما يناسبه قال « 1 » : أتجزع من دمعي وأنت أسلته * ومن نار أحشائي ومنك « 2 » لهيبها وتزعم أنّ النفس غيرك علّقت * وأنت ولا منّ عليك حبيبها إذا طلعت شمس عليّ بسلوة * أثار الهوى بين الضلوع غروبها وهذا البيت الأخير ينظر « 3 » إلى قول مجنون بني عامر « 4 » : نهاري نهار الناس حتى إذا دنا * لي الليل هزّتني إليك المضاجع وقال أبو الوليد « 5 » : [ 113 أ ] وطارحك الواشون عنّي سلوة * مغالطة هيهات ذاك بعيد / وكيف سلوي عن هواك وإنّه * ليبلى فؤادي وهو فيك « 6 » جديد إذا ما ثناه الناس عنك لوت به * علائق حبّ فيك ليس تبيد بلى إن عرتني « 7 » فترة الصبر هزّني * تذكّر أيامي بكم فأعود وقال وهي من حسنات شعره ، وآيات ذكره « 8 » : وكم ليلة ألطفت بالمنى * فقمت أبادر إلطافها بشمس « 9 » إذا ما تأمّلتها * رددت على الشمس أوصافها بفترة « 10 » لحظ كأنّ الكرى * أعان عليها وإن خافها

--> ( 1 ) الأبيات في النفح ومنها اثنان في المسالك وفي معاهد التنصيص 1 : 372 . ( 2 ) النفح : وأنت . ( 3 ) ك : نظر . ( 4 ) ديوان المجنون : 185 . ( 5 ) منها ثلاثة أبيات في المسالك . ( 6 ) م ل : فيه . ( 7 ) المسالك : علتني ؛ ك : عرتني فتنة . ( 8 ) انظر : المسالك 11 : 435 ومنها بيتان في المغرب . ( 9 ) م : وشمس ؛ ل : فشمس . ( 10 ) ط ك : لعزة ؛ د : لغرة .