ابن بسام
322
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
وانجذب « 1 » في صلاصل الرعد تحكي * ضجّتي في سلاسلي وقيودي فجزاك الإله من ملك حرّ * بقاء التمكين والتمهيد « 2 » من مطيع عهد « 3 » الوفاء مطاع * وودود على النّوى مودود [ 82 ب ] كنت أشدو عليك يا دوحة المجد * ويا روضة النّدى والجود إذ جناحي ند بظلك طلق * ولساني رطب على التغريد وأنا اليوم تحت ظلّ عقاب * لقوة مخوت « 4 » الجناح صيود / أتّقيها بناظر خافق اللحظ * مروع وخاطر مزءود « 5 » غير أنّي سأصطفي لك جهدي * من ثنا طيّب وذكر حميد في قليل من القوافي كثير * وذلول من المعاني شرود كلمات كأنها الدرّ نظما * طوّقت منك أيّ طوق وجيد أنت بدر النجوم تحت سنا الشمس * أتتكم على سماء السعود أنت ريحانة العلا لبني عبّاد * السادة الكرام الصّيد أنت إمّا اعترضتم درّة التّاج * فرند الحسام وسطى الفريد وإذا ما مدحتم نكتة الخطبة * فصّ الحديث بيت القصيد وإذا ما ركبتم الخيل صدر الجيش * عين اللواء قلب الحديد أنت فيهم إن يعتموا ليلة القدر * وإذ يصبحون يوم العيد فهنيئا أبا الحسين خلال * وصفات جلّت عن التحديد وشفوف على الجميع بسن « 6 » * وسناء إلى سنا ممدود وهنيئا من المؤيّد حظّ * لا مزيد عليه للمستزيد لك في نفسه العزيزة حبّ * شاب فيه حلاوة التوحيد وعلى لحظه النزيه طلوع * كطلوع البشير بالتأييد
--> ( 1 ) الحلة : وانتخب ، وفوق اللفظة في م : كذا ، ولعل الصواب : وانحدر . ( 2 ) بعده في الحلة بيتان متصلان به وهما : فإذا ما اجتلاك أو قال ما ذا * قلت إني رسول بعض العبيد بعض من أبعدته عنك الليالي * فاجتنى طاعة المحب البعيد ( 3 ) ط : عبد . ( 4 ) في النسخ : محوة ؛ والمخوت التي إذا خاتت أي انقضت سمع لجناحها دوي . ( 5 ) مزءود : مذعور . ( 6 ) د : بمن .