النسفي

75

القند في ذكر علماء سمرقند

قال : يحيى بن كثير : تحابّوا في جلال اللّه تعالى . « 79 » . أحمد بن يعقوب بن الأشرس الضبّي الكبندويّ النّسفيّ روى عنه ابنه أبو معشر . قال : وبه عن المستغفري قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن علي الخياط قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصوح بن واصل قال : أخبرني أبي قال : حدثنا أبو معشر الفضل بن أحمد بن يعقوب سنة سبع وثلاثمائة قال : حدثني أبي قال : حدثنا عمر بن نصر أبو حفص البلخي قال : حدثنا عصام بن يوسف عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه [ 68 أ ] عن النبي ( ص ) قال : « تفكّهوا ، وعظّموا البطيخ فإن ماءه رحمة وحلوه من حلوة الجنة ، من أكل لقمة من البطيخ كتب اللّه تعالى له سبعين ألف حسنة ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة ، لأنه أخرج من الجنة » . « 80 » . أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن صالح بن عبد اللّه بن المرزبان المقرئ المروزيّ قرأ القرآن على أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي بآمل طبرستان ، وسمع عامة مصنفاته الواضح والمنتهى والإبانة والمقلّد وسائر مصنفاته الصغار والكبار . دخل نسف في شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعمائة ، وأقام بها ثلاثة أشهر ، وقرأ عليه المستغفري قراءة حمزة بكل الروايات وبحرف الكسائي من رواية قتيبة . وقرأ عليه قراء البلدة

--> ( 79 ) سترد ترجمة أبيه برقم 1161 ، وهناك أيضا حديث في تعظيم البطيخ . وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2 / 210 وهو يعلق على حديث روي عن هناد بن إبراهيم النسفي بشأن تعظيم البطيخ : « أنا أتهم به هنادا فإنه لم يكن بثقة وقد سمعنا عنه أحاديث كثيرة منها مرفوع ومنها عن الصحابة والتابعين كلها في فضائل البطيخ لم نجدها عند غيره ، وكلها محال . ولا يصح في فضل البطيخ شيء إلا أن رسول اللّه ( ص ) أكله » . ( 80 ) ذكر السمعاني في الأنساب 1 / 298 أبا الفضل محمد بن جعفر الخزاعي البديلي شيخ المقرئ المروزي هذا وقال : « لم يكن بموثوق فيما ينقله وكان يعرف القراءات وصنف في علومها كتبا كثيرة . . . وحكى القاضي أبو العلاء الواسطي أنه وضع كتابا في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة رحمه اللّه . ووفاته كانت قبل الأربعمائة بقريب » .