النسفي

68

القند في ذكر علماء سمرقند

« 64 » . الشيخ الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن عثمان بن أحمد الكشّيّ . الخطيب بها . توفي مفاجأة ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر سنة ست عشرة وأربعمائة حين جاء السلطان محمود بن سبكتكين ما وراء النهر ، والسلطان بها إيلك ( . . . ) « 1 » ونزل ببرية ذاربي بقرب خشمنجكث وخرج الأئمة إلى المعسكر ، فرأى الفيلة العظام والجند الكثير والأسباب الهائلة ، فهاب وحمّ ومات في ذلك . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن أحمد بن المنادي البغدادي [ 65 أ ] قال : أخبرنا الشيخ الإمام إسماعيل بن عثمان الكشي بها قال : حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد ببغداد إملاء قال : حدثنا أبو علي الصواف قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا الحميدي قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين رضى اللّه عنه قال : اجتمع أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنهن فأتين فاطمة وقلن لها : ائتي أباك فقولي : إن أزواجك يسألنك في بنت ابن أبي قحافة . قال : فأتت فاطمة رضي اللّه عنها فأخبرته وعنده عائشة رضي اللّه عنها ، فقال : « يا ابنتاه ، ألا تحبين من يحبّ أبوك ؟ قالت : بلى . فقال : إني أحب هذه ، وأشار إلى عائشة رضي اللّه عنها » . « 65 » . أبو محمد إسماعيل بن محمد بن نصر المروزيّ كان على قضاء سمرقند سنين كثيرة ، ولي القضاء سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ، ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن بجنب أبيه في مقبرة سنكر بوستان . قال : أخبرنا الشبيبي قال : أخبرنا الفارسي قال : أخبرنا الإدريسي قال : حدثني أبو نصر محمد ابن أحمد بن حامد بن يحيى المروزي بسمرقند قال : حدثنا إسماعيل بن محمد المروزي - الذي

--> ( 64 ) استنادا إلى مجمل فصيحي فإن إيلك خان كان قد توفي سنة 403 ه ( 2 / 116 ) وملك من بعده على ما وراء النهر أخوه شرف الدين طوغان خان . ولم نهتد لترجمة إسماعيل الكشي هذا . واستنادا إلى نفس المصدر أيضا ( 2 / 140 ) فإن السلطان محمودا الغزنوي كان قد غزا الأفغان سنة 416 ه ، لذا فالقول إن السلطان بما وراء النهر كان إيلك فحسب هو أمر محير . ( 1 ) حدث خرم في المخطوطة . ( 65 ) لم نهتد لترجمته .