النسفي
364
القند في ذكر علماء سمرقند
« 603 » . أبو عبد اللّه عبد الرحمن بن حمزة التّونكثيّ قال : رأيت بخطه حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي بسمرقند في اليوم الثالث عشر من المحرم سنة ست وستين وأربعمائة قال : أخبرنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا أبو النضر قال : حدثنا الليث عن صلة بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أنه قال : أتى رجل من بني تميم رسول اللّه ( ص ) فقال : يا رسول اللّه إني رجل ذو مال كثير وذو أهل وولد ، فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : « تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهّرك ، وتصل أقرباءك ، [ 78 ب ] وتعرف حقّ السائل والجار والمسكين » فقال : يا رسول اللّه ! أقلل لي ، قال : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ ، وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً « 1 » قال : حسبي يا رسول اللّه ! إذا أدّيت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى اللّه ورسوله ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : « إذا أدّيتها إلى رسولي فقد برئت منها ، ولك أجرها وإثمها على من بدّلها » . « 604 » . الشيخ الإمام أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن علّك بن ذات الساويّ إمام أهل الحديث بسمرقند ، وتوفي ببغداد ودفن بها في السادس عشر من شوال سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة ، قال : وأنا زرت قبره بها ، وكنت رأيته قبل ذلك بسنة ولم يتفق لي منه سماع حديث مسند ولا إجازة .
--> ( 603 ) نسبة إلى تونكث قرية من قرى الشاش ( الأنساب 1 / 494 ) . وفي معجم البلدان ( 1 / 600 ) نقلا عن الإصطخري هي قصبة إيلاق . ( 1 ) الإسراء / 26 . ( 604 ) الإكمال لابن نقطة 2 / 530 ونقل عن النسفي في تاريخ سمرقند قوله : توفي ببغداد في 16 شوال 484 ه وفيه : علّك بن دات ؛ المنتظم 16 / 295 - 296 معجم البلدان 3 / 25 وفيه أنه توفي إما في 484 أو 485 ه ؛ المنتخب من السياق 491 - 492 ؛ تاريخ الإسلام 127 ( حوادث ووفيات 481 - 490 ه ) ؛ طبقات السبكي 5 / 105 ؛ طبقات الإسنوي 2 / 44 - 45 وفيه أنه ولد بأصفهان ورحل منها وله أربع سنين إلى سمرقند ؛ تبصير المنتبه 2 / 557 ؛ شذرات الذهب 3 / 372 ؛ الإعلام لابن ناصر الدين 279 وقال بعد ذكره وفاته : « قلت كذا ذكر وفاته أيضا أبو حفص عمر بن محمد النسفي في كتابه القند في ذكر علماء سمرقند ، وذكر اسم جده بدال مهملة وآخره المثنّاة فوق » ؛ توضيح المشتبه 4 / 8 .