النسفي

297

القند في ذكر علماء سمرقند

ابن محمد القسّام السمرقندي المديني ، وأهل خراسان والعراق . قال ظليم بن حطيط : ما دخلت كورة من كور المغرب إلا وعبد اللّه بن عبد الرحمن أعرف فيها منه بسمرقند ، وكان عبد بن حميد يقول : عبد اللّه أستاذنا . وقال أيضا : ليس في الدنيا مثل عبد اللّه بن عبد الرحمن . وقال أحمد بن حنبل لواحد من أهل بلادنا : عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد : عبد اللّه بن عبد الرحمن . وقال رجاء بن المرجى الحافظ : رأيت ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، والشاذكوني فما رأيت [ 54 أ ] أحفظ من عبد اللّه . وقال إسحاق بن راهويه : عبد اللّه بن عبد الرحمن يحفظ ما عنده وما عند غيره . وقال ابن أبي شيبة : غلبنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بثلاثة أشياء : بالحفظ والعقل والرزانة . وقال عبد اللّه : ما استودعت قلبي شيئا فخانني . وقال أبو زرعة الرازي الحافظ : ما وصف لي رجل فرأيته إلا كان دون ما وصف إلا عبد اللّه ، فإني رأيته فوق ما وصف . وذكر عند يحيى بن أكثم محمد بن إسماعيل البخاري ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن السمرقندي فقال : من تزعمون أيهما أحفظ ؟ فقال إنسان : محمد البخاري ، فقال يحيى : أسكت بين محمد وعبد اللّه كثير ، أنتم لا تعرفون عبد اللّه ، عبد اللّه أحفظ . وقال قتيبة بن سعيد البغلاني : حفاظ خراسان : إسحاق بن راهويه ، ثم عبد اللّه بن عبد الرحمن ، ثم محمد بن إسماعيل وقال يحيى بن عبد اللّه بن مالك : قلبت عبد اللّه ظهرا وبطنا ، فوجدته لا تأخذه في اللّه لومة لائم . وقال أبو شداد : إن عبد اللّه بحر في الحديث . وقال علي بن حكيم : عبد اللّه بن عبد الرحمن إمام من الأئمة . وقال رجاء : طفت الشامات ، ومصر ، والحجاز ، واليمن ، والعراقين فلم أر مثل عبد اللّه . وقال أحمد بن علوية : ما خرجنا من بغداد والري إلا والعلماء الذين في الكور يأتون عبد اللّه ، وأول من جاءه بنيسابور إسحاق بن راهويه . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الديزكي قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الشاهيني قال : أخبرنا الإمام الحافظ أبو سعد الإدريسي قال : حدثني أبو أحمد ابن عدي قال : حدثنا أبو عمران إبراهيم بن هانئ بجرجان قال : حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن السمرقندي . قال : أخبرنا محمد بن عيينة ، عن صدقة بن يزيد من بني سعد بن بكر ، عن سلمة بن بلال ، عن يحيى بن سعد ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه ( ص ) إذا كان في سفر من أسفاره فصلّى الفجر أخذ مقود راحلته ثمّ مشى هنيهة » .