النسفي

279

القند في ذكر علماء سمرقند

ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم » . قال نجم الدين : وقد قلت : دع الطيش في كل أمر عرا * فذو الطيش كالسائم الهائم وعاشر بحلم فإنّ الحليم * بمنزلة الصائم القائم « 447 » . أبو الحسين طاهر بن حامد الكبوذنجكثيّ [ 48 أ ] روى عن علي بن حكيم . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الشبيبي رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن أحمد الشاهيني قال : أخبرنا الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : حدثني أبو عمرو محمد بن محمد بن طاهر بن حامد الكبوذنجكثي قال : وجدت في كتاب جدّي طاهر بن حامد أبي الحسين حدثنا علي بن حكيم قال : حدثنا المحاربي عبد الرحمن بن محمد ، عن يحيى بن عبيد اللّه ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إن الصدقة لتمنع ميتة السوء » . « 448 » . أبو الحسين طاهر بن الوارث الإشتيخنيّ قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني محمد بن بكر بن محمد قال : وفيما ذكر زاهر بن عبد اللّه السغدي أن أبا الحسين طاهر بن الوارث الإشتيخني حدثهم قال : حدثنا يحيى بن خالد المهلبي عن منصور ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه أن النبي ( ص ) قال : « خلوف فم الصائم أطيب عند اللّه تعالى من ريح المسك ، وتستغفر له الملائكة حتى يفطر » . وكان رسول اللّه ( ص ) لا يفطر حتى يشرب شربة من ماء أو لبن أو سويق ، وكان جميع أصحابه يفعلون ذلك .

--> ( 447 ) نسبة إلى كبوذنجكث : « من مدن سمرقند . هكذا ذكرها أبو سعد الإدريسي وقال : هي على فرسخين من سمرقند » ( الأنساب 5 / 28 ) . أما شيخه علي بن حكيم فهو السعدي المتوفى سنة 235 ه والمترجم برقم 873 . ( 448 ) نسبة إلى إشتيخن : من قرى السغد بسمرقند ، على سبعة فراسخ منها ( الأنساب 1 / 163 ) . وأما زاهر بن عبد اللّه السغدي ( ورد اسمه في المخطوطة : زاهد ) الذي روى عنه فقد توفي سنة 321 ه ، وهو المترجم برقم 267 .