النسفي

204

القند في ذكر علماء سمرقند

لنفسه : طلب الرئاسة ليس من عمل النسا * لا لا ولا هي ملعب الصبيان إن الثّعيلب ظن أن غناءه * بذنيبه وغناه بالأسنان « 324 » . أبو عثمان سعيد بن الخضر الكسبويّ قتل في تعصب القرامطة بإسبيجاب في أيام سعيد بن معقل . قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن عبد الملك [ 24 ب ] قال : أخبرنا الحاكم أبو محمد جعفر بن محمد الكسبوي قال : أخبرنا عيسى بن الحسين قال : حدثني أبو عثمان سعيد بن الخضر الكسبوي قال : حدثنا عمر بن أبي غيلان الجوهري قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني قال : حدثني سعد بن سعيد النهشلي عن الضحاك ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « ثلاثة لا تفزعهم الصيحة ، ولا يحزنهم الفزع الأكبر ، حامل القرآن المؤدّي بما فيه يقدم على ربه سيدا شريفا حتى يوافي المرسلين ، ومؤذن أذن سبع سنين لا يأخذ على أذانه طمعا ، وعبد مملوك أحسن عبادة اللّه ونصح لسيده - أو قال - لمواليه » . « 325 » . أبو سهل سعيد بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن أبي أحمد بن أحمد بن الفضل العطّار الصفّار المحتسب الغزنويّ قدم سمرقند وأملى في رباط المربّع سنة تسع وعشرين وأربعمائة . قال : أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو حفص عمر بن أبي بكر الفراء رحمه اللّه قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد اللّه بن أبي بكر الحجاج الغازي الكدكيّ قال : حدثنا الشيخ الفاضل أبو سهل سعيد بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن أبي أحمد بن أحمد بن الفضل العطّار الصفّار الغزنوي

--> ( 324 ) مرّ بنا التعريف بمدينة كسبة في الهامش 319 . أما المعركة مع القرامطة بإسبيجاب فكانت سنة 333 ه كما في الترجمة 323 السابقة . ( 325 ) الغزنوي : نسبة إلى غزنة . قال ياقوت في معجم البلدان ( 3 / 798 ) : غزنة : هكذا يتلفظ بها العامة . والصحيح عند العلماء غزنين ، ويعربونها فيقولون : جزنة . ويقال لمجموع بلادها زابلستان ، وغزنة قصبتها . وهي مدينة عظيمة وولاية واسعة في طرف خراسان . وهي الحدّ بين خراسان والهند . أما الذي روى عنه وهو عبد اللّه الكدكي فقد توفي سنة 471 ه ( انظر الترجمة رقم 551 ) .