النسفي
194
القند في ذكر علماء سمرقند
داره سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، حدثكم ابن الوراق محمد بن عمر الترمذي فأقرّ به وقال : نعم إن اللّه تعالى خلق الخلق للعبادة ، وخلق لهم دارين فيهما المنفعة والمضرة ليبلوهم أيهم أحسن عملا ، ويجزيهم بما كانوا يعملون ، وذكر كتاب العالم والمتعلم إلى آخره . كتبه سعيد هذا عن أبي العباس هذا بتمامه . « 303 » . سعيد بن خداش عداده من أهل سمرقند . يروي عن أبي معاوية الضرير . روى عنه أبو يعقوب الأبّار . مات ليلة السبت لسبع مضين من شعبان سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثنا محمد بن سلمان قال : حدثنا محمد بن أحمد الذهبي قال : أخبرنا أبو يعقوب الأبار قال : أخبرنا سعيد بن خداش قال : أخبرنا ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن محمود بن لبيد رضى اللّه عنه قال : خرج رسول اللّه ( ص ) على الناس فقال : « أيها الناس إياكم وشرك السرائر » قالوا : وما شرك السرائر يا رسول اللّه ؟ أبعد الإيمان شرك ؟ قال : « شرك السرائر هو أن يقوم الرجل فيرائي بصلاته ويحسنها لمن يرى حوله وينظر إليه » . « 304 » . سعيد بن خداش السّمرقنديّ ابن أخت عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي . سمع ظليم بن حطيط الدبوسي . قال أبو سعد : قال أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي : أخبرني سعيد بن خداش السمرقندي ابن أخت عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي قال : سمعت ظليم بن حطيط الدبوسي يقول : سمعت الفريابي يقول : سمعت الثوري يقول : من ردّ حديث النبي ( ص ) معاندا فقد كفر .
--> ( 303 ) يوجد مجهول اسمه سعد بن خداش ذكره ابن حجر في لسان الميزان ( 3 / 256 ) . أما أبو معاوية الضرير فهو محمد بن خازم التميمي قال عنه ابن حجر في لسان الميزان ( 9 / 98 ) إنه أحد الأعلام . ( 304 ) راجع الهامش السابق . أما عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي ( 180 - 255 ه ) فستأتي ترجمته برقم 471 ، وظليم بن حطيط المتوفى سنة 467 ه فستأتي ترجمته برقم 468 .