النسفي

15

القند في ذكر علماء سمرقند

الرندانقاني ( ص 518 ) ، وصوابها الدندانقاني ؛ أو الإشتيخني ( ص 500 ) ، وصوابها الإشتيخني ؛ أو البينجيكتي ( ص 361 ) ، وصوابها البنجيكتي ؛ أو سكة ابن نكران ( ص 45 ) ، وصوابها سكة بزنكران ، وغير ذلك مما يبلغ مئات الأغلاط في مجموع الكتاب . ومن الأغلاط العجيبة ما ورد في ص 463 عن إحدى خطب النبي ( ص ) على المنبر حيث ورد في آخر الخبر : « فرجف رسول اللّه ( ص ) المنبر حتى قلنا ليحزن به » ، وصوابها : فرجف برسول اللّه ( ص ) المنبر حتى قلنا ليخرّنّ به . وفي ص 135 لم يدرك طابع الكتاب معنى كلمة « مزاح » فطبعها بالجيم ، حيث نقرأ : « كان به دعابة ومزاج » ، ويبدو أنه استعارها من العامية : « فلان صاحب مزاج » . وفي ص 144 : « حدثني عبد العزيز بن عبيد اللّه بسيء » ولم يذكر لنا السيئ الذي حدّث به . وصوابها : بشيء . وفي ص 384 : فنحن وآل العباس نختصم في ولاية . ولا ندري أية ولاية يتخاصم فيها الطرفان ، والصواب : في ولائه ، إذ الحديث يدور عن عبد وعن عتقه . فإذا أضفنا إلى ذلك الأغلاط التي حدثت في فهرسي الكتاب ( فهرس التراجم وفهرس الأحاديث والآثار ) ، إضافة إلى الأخطاء في الترقيم المذكور في الفهرسين المذكورين حيث يحال إلى رقم معين فلا نجده ينطبق على الرقم المذكور في أول كل ترجمة من تراجم الكتاب ، صحّ قولنا : إن كتاب القند الذي نشرته مكتبة الكوثر بالرياض قد وقعت فيه مئات الأغلاط طباعية وغير طباعية مما يجعل طبعته طبعة كارثية حقا كان الأجدر أن لا تصدر بشكلها الذي صدرت به . مؤلف الكتاب يعد ما كتبه السمعاني عنه في معجم شيوخه هو الحجر الأساس لأغلب ما نعرفه من معلومات عن حياته ، وقد ظل المتأخرون يقتبسون تلك الترجمة من السمعاني ويضيفون إليها بعض ما يعثرون عليه من معلومات . قال أبو سعد السمعاني : « أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي ثم السمرقندي ، الحافظ ، من أهل نسف سكن سمرقند : إمام فقيه فاضل عارف بالمذهب والأدب ، وصنف في الفقه والحديث ، ونظم الجامع الصغير « 1 » وجعله شعرا . وأما مجموعاته في الحديث فطالعت منها

--> ( 1 ) من تأليف محمد بن الحسن الشيباني المتوفى سنة 189 ه .