النسفي
137
القند في ذكر علماء سمرقند
« 206 » . خلف بن شاهد بن الحسن بن هاشم النسفيّ روى عن البخاري الجامع ، وسمع منه أهل سمرقند الجامع ، وكان على عمل البريد بها في سنة اثنتين وثلاثمائة . مات في رجب سنة ثمان وثلاثمائة . قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الجرجاني بسمرقند قال : حدثنا عبد اللّه بن إبراهيم القهستاني قال : حدثنا خلف بن شاهد قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثني عبدة بن عبد اللّه قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن عبد اللّه بن المثنى ، عن ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه عن النبي ( ص ) : « أنّه كان إذا تكلّم أعاده ثلاثا ليفهم عنه ، وإذا أتى قوما سلّم عليهم ثلاثا » . « 207 » . أبو عصمة خلف بن محمد بن واصل النسفيّ بسمرقند في صف الورّاقين في المدينة . قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يونس الكديمي ببغداد قال : حدثنا عبد الملك بن بشر قال : حدثنا الأغلب بن تميم المسعودي قال : حدثنا أبو العوام القطان ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها قالت : [ 4 أ ] أهدت إليّ امرأة فدرة من لحم ورغيفا وقالت : هذه ليلة رسول اللّه عندك يأكل اللحم والرغيف ، فقلت : يا فلانة ! غطي هذه الفدرة واللحم ، قالت : فغطي ، وجاء سائل فسأل ؟ فقلت : يرزقنا اللّه وإيّاك . فجاء النبي ( ص ) بعد ما ذهب السائل فقلت : يا فلانة ! أخرجي تلك القصعة وما فيها . قالت : فجيء بالقصعة . فإذا فيها حجر فقال رسول اللّه عليه السّلام : « ما هذا ؟ » قلت : والذي بعثك بالحقّ إن كانت لفدرة من لحم ورغيف بعثت به فلانة . فقال رسول اللّه ( ص ) : « وجاءكم سائل فرددتموه ولم تطعموه » ؟ ! قلت : نعم . فقال : « لا تردّوا السائل ولو بشربة من ماء » .
--> ( 206 ) تاريخ الإسلام 233 ( حوادث ووفيات 301 - 320 ه ) . ( 207 ) لم نهتد لمصدر ترجمته ، أما شيخه الكديمي ( 183 - 286 ه ) فقد ترجم له السمعاني في الأنساب ( 5 / 39 ) وقال : كان يضع على الثقات الحديث . والفدرة من اللحم : القطعة منه .