ابن خاقان

820

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله « 1 » : ( طويل ) مضت جنّة المأوى وجاءت جهنّم * فها « 2 » أنا أشقى بعد ما كنت أنعم / وما هي « 3 » إلّا الشّمس حان غروبها * فأعقبها قطع « 4 » من اللّيل مظلم وله « 5 » : ( كامل ) عابوا الجهالة وازدروا بحقوقها * وتهافتوا بحديثها في المجلس وهي الّتي ينقاد في يدها الغنى * وتجيئها الدّنيا برغم المعطس « 6 » إنّ الجهالة للغنى جذّابة * جذب الحديد حجارة المغنيطس وله يمدح الأمير « 7 » أبا بكر بن إبراهيم في نوروز سنة تسع وتسعين وأربعمائة « 8 » : ( سريع ) طاف بأكواس مسرّاته * ما بين ريحان مبرّاته

--> ( 1 ) البيتان ليسا في ر ط : وفي ب ق : وله في فتى وسيم نزل مكانه أسود . انظر : الخريدة : 2 / 257 ، والمغرب : 2 / 420 . ( 2 ) الخريدة : فأصبحت . ( 3 ) س : وما كان إلّا الشمس . ( 4 ) الخريدة : جنح . ( 5 ) القطعة ليست في ر س ط . ( 6 ) المعطس بكسر الطاء : الأنف لأنّ العطاس منه يخرج . ( 7 ) كان صهرا لعليّ بن يوسف بن تاشفين ، زوّجه عليّ أخته ، وولّاه غرناطة سنة 500 ه ، ثمّ ولّاه بعدها سرقسطة إلى أن توفي بها سنة 510 ه . وهو ها هنا : أبو بكر بن إبراهيم ، وهذا هو اسمه ، وكنيته : أبو يحيى ، والشاعر يذكره كذلك في القصيدة ، ويشير المؤلف إلى ذلك في قصيدة رائية ، أوردها له ، يمتدحه بها الشاعر ، ستأتي بعد . ( 8 ) ر ط : في نيروز سنة خمسمائة وتسعة ، والقصيدة ليست في س .